فلسطين
سياسة

ثلاث سنوات على طوفان الأقصى: معركة مستمرة وحماية للمقدسات رغم محاولات الاحتلال

شهاب٩ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠٩:٠٩ ص0 مشاهدة
ثلاث سنوات على طوفان الأقصى: معركة مستمرة وحماية للمقدسات رغم محاولات الاحتلال

تنويه

هذا الخبر بعنوان "الأقصى في قلب الطوفان.. ثلاث سنوات على معركة لم تنتهِ | وكالة شهاب الإخبارية" نشر أولاً على موقع شهاب وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٨ تشرين الأول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

منذ اندلاع معركة "طوفان الأقصى" وبدء العدوان على الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، سعت أذرع الاحتلال إلى الترويج لفشل المعركة في حماية المسجد الأقصى والمدينة المحتلة، من خلال تصعيد الإجراءات العقابية والسياسات التهويدية. إلا أن قراءة واقع القدس تؤكد أن الاحتلال لا يزال يتعامل مع المسجد باعتباره نقطة ضعف استراتيجية، وأن معادلة الصراع لم تُحسم.

شهدت السنوات الثلاث الماضية تصاعداً غير مسبوق في أعداد المقتحمين للمسجد الأقصى، وصولاً إلى موسم الأعياد الأخير الذي سجل مشاركة قياسية بلغت أكثر من 11,300 مستوطن، تخللتها طقوس دينية علنية بمشاركة وزراء ومسؤولين في الكין. وتؤكد الأحداث أن علاقة المقاومة بالأقصى أعمق وأقدم، وتجلى ذلك بوضوح في معركة "سيف القدس" عام 2021 حين وضعت غرفة العمليات المشتركة لفصائل المقاومة في غزة الأقصى على رأس أولوياتها.

إن محاولات الاحتلال تحميل الضحية مسؤولية الإجراءات التهويدية تتنافى مع الواقع، فالاحتلال هو المسؤول الأول عن محاولات فرض سيادته الكاملة متستراً بحرب الإبادة. وفي الذكرى الثالثة للطوفان، يثبت الأقصى استمرار الصراع وعجز الاحتلال عن فرض واقع دائم، بينما تبقى مسؤولية الدفاع عنه أمانة جامعة تتطلب تحرك الأمة بأسرها في وجه الخذلان.

شارك الخبر: