فلسطين
سياسة

موسم الزيتون في قلقيلية: اعتداءات مستمرة وسرقات وقيود تحرّم الوصول إلى الأراضي

شبكة قدس٩ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠٩:٠١ ص0 مشاهدة
موسم الزيتون في قلقيلية: اعتداءات مستمرة وسرقات وقيود تحرّم الوصول إلى الأراضي

تنويه

هذا الخبر بعنوان "نزيف وسرقة وحرمان من الوصول.. حكاية موسم الزيتون في قلقيلية" نشر أولاً على موقع شبكة قدس وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٨ تشرين الأول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

يخوض مزارعو قلقيلية موسم قطف الزيتون وسط مخاطر متصاعدة، بين اعتداءات المستوطنين وسرقة المحاصيل وقيود الاحتلال، في واقع لم يعد فيه الموسم مجرد موعد زراعي تنتظره العائلات.

ففي قرية إماتين، تعرض المزارع محمد غانم، البالغ 60 عامًا، للضرب على رأسه من مستوطنين ملثمين أثناء قطاف الزيتون، مما أدى إلى إصابته بنزيف داخلي في الدماغ. ونُقل غانم إلى مستشفى العربي التخصصي في نابلس لتلقي العلاج واستقرت حالته لاحقًا، بينما تواجه نحو 40 عائلة في القرية مخاوف من الوصول إلى أراضيها التي تضم نحو 300 دونم مزروعة بالأشجار قرب موقع الاعتداء.

أما في قرية جيت، فلم تقتصر الخسارة على الاعتداءات، إذ سرق مستوطنون نحو 30 كيسًا من الزيتون ومعدات زراعية بعد تهديد المزارعين بالسلاح، في منطقة تحيط بها ثماني بؤر استيطانية ويعيش في محيطها نحو 10 آلاف مستوطن.

وفي كفر قدوم، يواجه المزارع وسيم شتيوي وآخرون قيودًا تمنعهم من الوصول إلى أراضيهم، حيث مُنع شتيوي منذ أربعة أعوام من الوصول إلى أرضه البالغة 18 دونمًا، مسجلاً خسائر تقدر بنحو 1.5 مليون شيقل، بينما تعيق إجراءات الاحتلال وصول نحو 200 مزارع إلى أكثر من 4 آلاف دونم مزروعة بالزيتون في القرية.

شارك الخبر: