بعد ألف يوم من المواجهة.. دراسة إسرائيلية تكشف مأزق الاحتلال بين القوة العسكرية وغياب الرؤية السياسية


هذا الخبر بعنوان "ألف يوم من الحرب.. دراسة إسرائيلية تكشف مأزق الاحتلال بين فائض القوة وغياب «نظرية الانتصار»" نشر أولاً على موقع شبكة قدس وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٨ تشرين الأول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تسلط دراسة جديدة أصدرها معهد دراسات الأمن القومي الإسرائيلي (INSS) الضوء على مراجعة نقدية لطريقة إدارة الاحتلال للحرب المستمرة منذ أكتوبر/تشرين الأول 2023، مسلطة الضوء على فجوة عميقة بين التفوق العسكري وغياب الأهداف السياسية الواضحة في كل من غزة وإيران ولبنان.
يوضح الباحث رون تيرا أن الحروب لا تُدار بالعمليات العسكرية وحدها، بل تتطلب ترابطاً بين الأهداف، ووسائل تحقيقها، والموارد المتاحة. وفي قطاع غزة، على الرغم من إعلان الحكومة الإسرائيلية أهدافاً تشمل إسقاط حكم حركة حماس وتفكيك قدراتها، فإن غياب تصور متكامل لليوم التالي للسلطة في القطاع أدى إلى تحول السيطرة العسكرية إلى عمليات مؤقتة متكررة بلا مسار سياسي مستدام.
كما تشير الدراسة إلى استنزاف عنصر الزمن، باعتباره مورداً استراتيجياً أهدرته إسرائيل مع طول أمد الحرب وتعدد جبهاتها، مما أثر سلباً على الاقتصاد، والعلاقات الدولية، ومخزون الشرعية السياسية. وفي الملف الإيراني، تنتقد الدراسة غياب استراتيجية متكاملة ومسار دبلوماسي يستثمر الضربات العسكرية لتحقيق أهداف طويلة الأمد. أما على الجبهة اللبنانية، فتفتقر إسرائيل إلى «نظرية انتصار» واضحة تحدد طبيعة أهداف المواجهة مع حزب الله.
تخلص الدراسة في النهاية إلى أن المأزق الإسرائيلي يكمن في العجز عن تحويل فائض القوة العسكرية إلى إنجاز سياسي واستراتيجي، مما جعل استمرار الحرب أسهل من إنهائها في ظل غياب خطة واضحة لما تبدو عليه المنطقة بعد انتهاء القتال.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة