فلسطين
سياسة

في ذكرى السابع من أكتوبر: قراءة في مآلات الحرب وصمود غزة ومنهجية النهوض من الركام

فلسطين أون لاين٩ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠٨:١١ ص0 مشاهدة
في ذكرى السابع من أكتوبر: قراءة في مآلات الحرب وصمود غزة ومنهجية النهوض من الركام

تنويه

هذا الخبر بعنوان "7 أكتوبر.. من رماد الذاكرة يولد الفينيق | فلسطين أون لاين" نشر أولاً على موقع فلسطين أون لاين وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٩ تشرين الأول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

بين صحوة الضمير العالمي وحرب الإبادة، تأتي قراءة موضوعية في مآلات السابع من أكتوبر في ذكرى ملحمة العزة والكرامة (7 أكتوبر). شهدت هذه الذكرى تناول قضايا متعددة مثل أبو حصيرة الذي خرج من تحت الركام ليبدع ويتألق مع الحكام، وتصريحات تيسير الزبري حول أن منطق عدم إعطاء الذريعة قديم ويُستخدم لكبح المقاومة، إلى جانب الإشارة إلى فرضية قتل الحاشية في مصر القديمة وإصابات غامضة في جماجم عمرها 5 آلاف عام، وأسباب الغضب أثناء الجوع، وتطوير تشات جي بي تي بواجهة تفاعلية بديلة للإجابات النصية، فضلاً عن دراسة طهران للمقترحات الأميركية وتأكيدها التمسك بإنهاء العدوان وتأمين الملاحة، وموقف تركيا من انتهاك الاحتلال لفض الاشتباك ومواصلة عدوانه على سوريا، وصولاً إلى استشهاد 8 أشخاص في غارات إسرائيلية دامية على غزة.

في السابع من أكتوبر، تغيرت غزة، وتغيرت معها تفاصيل الحياة من البيت والشارع والمدرسة إلى النوم والشعور بالأمان. دخل الفلسطيني مرحلة اختلط فيها الفقد بالصمود، والخوف بالشجاعة، والدم بالذاكرة، والركام بإصرار الإنسان على البقاء. ثلاثة أعوام من الحرب والفقد والنزوح والانتظار رحل فيها شهداء وغابت وجوه وتهدمت بيوت وتبدلت حياة أجيال، لكنها أثبتت أن الفلسطيني قد يُثقل بالألم لكنه لا يفقد قدرته على النهوض.

الشهداء ذاكرة لا تغيب؛ فهم ليسوا أرقامًا في قوائم بل آباء وأمهات وأبناء وأصدقاء. والصمود ليس ألا نتألم بل أن نتألم ولا نتوقف، وأن نفقد ولا نفقد إنسانيتنا، وأن نهدم بيتًا ثم نفكر في اليوم الذي سنبني فيه بيتًا آخر. من النجاة إلى صناعة الحياة، نعيد لأطفالنا شيئًا من طفولتهم وننتقل إلى تقاسم المسؤولية. وفي الأسطورة يحترق الفينيق ثم ينهض من رماده، وغزة بكل جراحها تستطيع أن تجعل من هذه الصورة معنى للمستقبل لتخرج أكثر وعي وأقدر على حماية الإنسان وصناعة الغد.

شارك الخبر: