فلسطين
سياسة

تفاصيل احتجاز الأسير المحرر المبعد عصام زين الدين في مصر وسط أزمة الأوراق الثبوتية

شبكة قدس١٩ آب ٢٠٢٦ في ١١:٥٦ ص0 مشاهدة
تفاصيل احتجاز الأسير المحرر المبعد عصام زين الدين في مصر وسط أزمة الأوراق الثبوتية

تنويه

هذا الخبر بعنوان "مصر تحتجز أسيرًا محررًا مبعدًا من حركة فتح.. مصادر تكشف لـ قدس التفاصيل" نشر أولاً على موقع شبكة قدس وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٩ آب ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

كشفت مصادر خاصة من الأسرى المحررين المبعدين إلى القاهرة لـ "شبكة قدس"، أن الأجهزة الأمنية المصرية تحتجز منذ ثلاثة أيام الأسير المحرر من حركة فتح، عصام زين الدين، المبعد إلى مصر، وسط تكتّم من السفارة الفلسطينية في القاهرة وفشل الجهود المبذولة حتى الآن للإفراج عنه.

وبحسب المصادر، فإن زين الدين، وهو من مدينة نابلس، أمضى نحو 20 عامًا في سجون الاحتلال الإسرائيلي وكان محكومًا بالسجن مدى الحياة، قبل أن يُحرّر ويُبعد إلى مصر في أكتوبر/تشرين أول العام الماضي. ويُحتجز حاليًا لدى الإدارة العامة للجوازات والهجرة والجنسية التابعة لوزارة الداخلية المصرية، عقب حادث مرور وقع بينه وبين سائق دراجة نارية.

وتوضح المصادر أن الشرطة المصرية، التي وصلت إلى موقع الحادث، تبيّن لها أن زين الدين لا يحمل جواز سفر، فقررت احتجازه، رغم أن المعطيات المتعلقة بالحادث تشير إلى أن سائق الدراجة النارية هو المتسبب فيه. وتضيف المصادر أن عائلة سائق الدراجة تطالب زين الدين بدفع تعويض مالي عن الحادث تبلغ قيمته نحو 30 ألف جنيه مصري، وهو مبلغ يفوق قدرته المالية في ظل عدم انتظام راتبه المخصص للأسرى المحررين.

وتلفت المصادر إلى أن قضية زين الدين تعيد إلى الواجهة تحذيرات أابقة أطلقها أسرى محررون بشأن أوضاع نحو 200 أسير مبعدين إلى مصر، ممن لا يمتلكون أوراقًا ثبوتية رسمية أو جوازات سفر مكتملة بعد تحررهم ضمن دفعتي صفقة "طوفان الأحرار". واتهمت المصادر السلطة الفلسطينية بعدم ممارسة الضغوط اللازمة لإنهاء أزمة الأوراق الثبوتية للأسرى المحررين، معتبرة أن استمرار عدم إصدار جوازات السفر والإقامات يبقي هؤلاء الأسرى مقيّدين في حركتهم.

شارك الخبر: