استراتيجية الخداع: كيف نجحت حماس في إخفاء خطط هجوم السابع من أكتوبر؟


هذا الخبر بعنوان "التضليل الاستراتيجي: كيف أخفت حماس خطط 7 أكتوبر؟" نشر أولاً على موقع شبكة قدس وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٩ تشرين الأول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
كشفت دراسة حديثة أعدها المقدم في الاحتياط يوناثان داحوح هاليفي ونشرها مركز القدس للأمن والشؤون الخارجية، أن حركة حماس اعتمدت على التضليل الاستراتيجي لمنح الاحتلال شعوراً زائفاً بالأمان قبل هجوم السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023. وأوضحت الدراسة أن الحركة استعانت بعملاء مزدوجين لتزويد جهاز الأمن الداخلي «الشاباك» بمعلومات مضللة حتى عشية الهجوم، مما أدى إلى تلقي الاستخبارات الإسرائيلية معلومات تفيد بأن الأوضاع في غزة طبيعية.
وتبلورت ملامح هذه الاستراتيجية مطلع عام 2022 لإقناع تل أبيب بأن سياسة «العصا والجزرة» تحقق نتائجها المرجوة من خلال الجمع بين التهديدات وتقديم التسهيلات الاقتصادية لقطاع غزة. وبحسب شهادة أحد قيادات الجناح العسكري لحماس، اكتشفت الحركة شبكة تجسس إسرائيلية عام 2017 وجندت بعض أفرادها للعمل كعملاء مزدوجين. وفي السياق ذاته، أشار القيادي في حماس خالد مشعل إلى أن الحركة نفذت تضليلاً استراتيجياً وتكتيكياً مستلهمة السيناريو المصري في حرب أكتوبر 1973، عبر تمرير رسائل طمأنة وإظهار أن غزة منشغلة بأوضاعها الداخلية والتعافي من الحصار.
وتطرقت الدراسة إلى احتمال استخدام مفاوضات الأسرى كقناة إضافية للتضليل، مشيرة إلى الاتصالات التي أدارها وزير شؤون الأسرى الفلسطيني السابق سفيان أبو زايدة مع مسؤولي الشاباك ورئيس الجهاز رونين بار، نيابة عن يحيى السنوار، والتي تضمنت مناقشة شروط صفقة تبادل وتحديد لقاءات لاحقة وتقديم وعود بحدوث تطورات كبرى في المفاوضات، مما ساهم في تعزيز الغطاء للتحضيرات العسكرية السرية قبل الهجوم.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة