فلسطين
سياسة

موسم الزيتون في قلقيلية يواجه اعتداءات المستوطنين وقيود الاحتلال المشددة

شبكة قدس٩ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ١٢:٠٣ م0 مشاهدة
موسم الزيتون في قلقيلية يواجه اعتداءات المستوطنين وقيود الاحتلال المشددة

تنويه

هذا الخبر بعنوان "موسم الزيتون في قلقيلية بين اعتداءات المستوطنين وقيود الاحتلال" نشر أولاً على موقع شبكة قدس وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٩ تشرين الأول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

يواصل مزارعو محافظة قلقيلية موسم قطف الزيتون في ظل تصاعد اعتداءات المستوطنين والقيود التي تفرضها قوات الاحتلال، مما يهدد آلاف الدونمات ويضر بمئات العائلات التي تعتمد على هذا المحصول كمصدر رزق رئيسي.

ففي قرية إماتين شرق قلقيلية، تعرض المواطن محمد غانم البالغ من العمر 60 عاماً لاعتداء وحشي بالعصي والحجارة من قبل نحو عشرة مستوطنين ملثمين، وذلك بعد يوم واحد من تصويره في أرضه بواسطة طائرة مسيّرة "درون" تابعة لقوات الاحتلال. وأسفر الاعتداء عن إصابته بنزيف داخلي في الدماغ نُقل على إثره إلى مستشفى العربي التخصصي في نابلس لتلقي العلاج حتى استقرار حالته. وأوضح غانم أن أرضه البالغة مساحتها خمسة دونمات كانت تنتج نحو 200 كيلوغرام من الزيت سنوياً، مبدياً تخوفه الشديد من العودة إليها. وبحسب مجلس قروي إماتين، فإن نحو 40 عائلة تخشى الوصول إلى أراضيها، بينما تنتظر نحو 300 دونم أصحابها لقطف ثمارها.

وفي قرية جيت المجاورة، أفاد الشاب هاشم عرمان أن مستوطنين حاصروه ومرافقيه وهددوهم بالسلاح، قبل أن يستولوا على نحو 30 كيساً من ثمار الزيتون ومعدات القطف وينقلوها بمركبة "تندر". وأشار مجلس قروي جيت إلى أن القرية محاطة بثماني بؤر استيطانية ويبلغ عدد المستوطنين في محيطها نحو 10 آلاف، بينما تبلغ مساحة الأراضي المزروعة بالزيتون نحو 3 آلاف دونم، منها ألف دونم تقريباً تقع قرب البؤر الاستيطانية، مما يعرض مصدر رزق نحو 80 أسرة للخطر.

أما في قرية كفر قدوم شرق قلقيلية، فأكد المزارع وسيم شتيوي أن قوات الاحتلال تمنع المزارعين للعام الرابع على التوالي من الوصول إلى أراضيهم. وشهد العام الجاري إقامة بؤرة استيطانية جديدة تحمل اسم "الكدان" إلى جانب تجريف الطريق الترابية المؤدية إلى أرضه. وأوضح شتيوي أن المجلس القروي حصل في عام 2023 على مشروع لاستصلاح الأراضي بتمويل بلغ 24 مليون دولار، غير أن إجراءات الاحتلال عطّلت تنفيذه. وفقاً لمجلس قروي كفر قدوم، تعاني نحو 200 أسرة مزارعة من صعوبات بالغة في الوصول إلى أكثر من 4 آلاف دونم مزروعة بأشجار الزيتون.

ومع استمرار هذه الاعتداءات والقيود، تتزايد مخاوف المزارعين من تفاقم الخسائر وضياع موسم يُعد شريان حياة لعشرات العائلات، وسط مطالبات جادة بتوفير حماية دولية تضمن لهم الوصول إلى أراضيهم وحمايتها.

شارك الخبر: