كيف كشفت حرب طوفان الأقصى زيف المعايير الغربية وتواطؤ أمريكا وأوروبا؟


هذا الخبر بعنوان "طوفان الأقصى يفضح عنصرية أمريكا والغرب" نشر أولاً على موقع شبكة قدس وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٩ تشرين الأول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
كشفت حرب طوفان الأقصى عن ازدواجية المعايير الغربية وتواطؤها مع الجرائم الصهيونية في غزة، حيث قدمت الولايات المتحدة دعماً عسكرياً مباشراً لإسرائيل شمل سفناً حربية وطائرات وحزم مساعدات تجاوزت ملياري دولار.
وقد هرعت زعامات أوروبية إلى تل أبيب لتقديم الدعم السياسي والعسكري ودعت إلى حشد تحالف دولي ضد حماس، بينما قمعت دول غربية التظاهرات المناهضة للحرب واعتبرت انتقاد الصهيونية جريمة جنائية.
وتبنت وسائل الإعلام الغربية الرواية الصهيونية وأسكتت الأصوات المنتقدة عبر الفصل والطرد، مما أثبت سقوط العالم الغربي وقواه الكبرى أخلاقياً وانحيازهم التام للاحتلال الإسرائيلي.
بدأت أمريكا بإرسال سفن وطائرات حربية إلى المنطقة بعد ساعات معدودة من نشوب الحرب، وأعلنت إدارة بايدن التزامها الكامل بأمن إسرائيل وأعدت حزمة مساعدات تزيد على ملياري دولار، وأرسلت حاملتي طائرات إلى المنطقة تحسباً لتدخل إيران وحزب الله.
وفي الثامن عشر من أكتوبر عام ألفين وثلاثة وعشرين سافر بايدن إلى إسرائيل في رحلة تضامن، وأعلن عن نفسه كصهيوني، ووضعت أمريكا ألفي جندي في المنطقة في حالة تأهب قصوى وكثفت إرسال شحنات الأسلحة وأنظمة الدفاع الجوي.
وهرعت زعامات الأنظمة الأوربية إلى تل أبيب للمواساة وتقديم الدعم، فزارها المستشار الألماني أولاف شولتس، ورئيس الوزراء البريطاني ريشي سوناك، ورئيسة وزراء إيطاليا جورجيا ميلوني، والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون.
وشرعت هذه الدول في تقديم الدعم العسكري واللوجيستي للكيان، فأرسلت بريطانيا سفينتين حربيتين وطائرات هليكوبتر ومراقبة، وضاعفت ألمانيا عقود الأسلحة والمعدات العسكرية مع إسرائيل نحو ست مرات، وأعلنت انضمامها إلى إسرائيل في القضية التي رفعتها جنوب أفريقيا ضدها.
وقمعت هذه الحكومات الاحتجاجات الشعبية؛ حيث اعتبرت فرنسا انتقاد الصهيونية جريمة جنائية، وحرّضت وزيرة الداخلية البريطانية سويلا برافرمان ضد المتظاهرين، ومنعت ألمانيا المظاهرات في برلين وحظرت لبس الكوفية الفلسطينية.
واصطف الإعلام الغربي بجانب الصهاينة متبنياً روايتهم ومروجاً للأكاديب، وعمدت المنظومة الإعلامية الغربية إلى إسكات الأصوات المناهضة وفصل الصحفيين وطرد رسامي الكاريكاتير لانتقادهم نتنياهو واستخدام سلاح معاداة السامية لإدانة داعمي الشعب الفلسطيني.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة