فلسطين
عاجل

تحذيرات أممية: مليونا شخص في قطاع غزة بحاجة ماسة لمأوى يقيليون خطر أمطار الشتاء والسيول

شهاب١٠ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠٧:٣٧ ص0 مشاهدة
تحذيرات أممية: مليونا شخص في قطاع غزة بحاجة ماسة لمأوى يقيليون خطر أمطار الشتاء والسيول

تنويه

هذا الخبر بعنوان "المنظمة الدولية للهجرة: نحو مليوني شخص في غزة بحاجة إلى مأوى لمواجهة أمطار الشتاء | وكالة شهاب الإخبارية" نشر أولاً على موقع شهاب وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٠ تشرين الأول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أطلقت المنظمة الدولية للهجرة التابعة للأمم المتحدة تحذيرات عاجلة مفادها أن جميع سكان قطاع غزة تقريبًا باتوا بحاجة ملحة إلى خيام ومساعدات إيواء، بالتزامن مع اقتراب فصل الشتاء والتوقعات بهطول أمطار غزيرة قد تنجم عنها سيول عارمة، وذلك في ظل الدمار الهائل الذي خلّفته حرب الإبادة وتضرر البنية التحتية لأنظمة تصريف المياه ونقص مستلزمات المأوى.

وأوضحت المنظمة في بيان أصدرته مساء الجمعة أن ظاهرة النينيو المناخية، التي تشير تقديرات وكالة الأرصاد الجوية التابعة للأمم المتحدة إلى أنها قد تكون الأقوى تاريخياً، من شأنها أن تفاقم تدهور المباني غير الآمنة وتزيد من مخاطر السيول في قطاع غزة حيث تعرضت شبكات تصريف المياه لأضرار بالغة.

وفي ذات السياق، صرحت المديرة العامة للمنظمة، إيمي بوب، بأن نحو مليوني شخص في قطاع غزة يفتقرون إلى المساعدات الضرورية، في حين لم تنجح الجهات الإغاثية سوى في توفير نحو 17% فقط من احتياجات المأوى اللازمة لفصل الشتاء.

وأضافت إيمي بوب أن العائلات التي تعرضت للنزوح المتكرر وتكبدت خسائر فادحة تستحق مواجهة الشتاء بأمان وكرامة، منبهة إلى أن القيود المفروضة من قبل سلطات الاحتلال الإسرائيلي تعرقل جهود توسيع نطاق الاستجابة الإنسانية.

وأشارت المنظمة إلى أن سلطات الاحتلال امتنعت عن السماح بإدخال نحو 8600 مجموعة من مستلزمات الإيواء الطارئة إلى قطاع غزة، على الرغم من الضرورة الملحة لها لحماية العائلات من صقيع البرد وهطول الأمطار.

وتتألف هذه المجموعات الإغاثية من الخشب والقماش المشمّع ومواد أساسية أخرى، إلا أن تصنيفها ضمن مواد الاستخدام المزدوج حال دون وصولها إلى قطاع غزة بحسب المنظمة.

وتتزامن هذه التحذيرات مع استمرار معاناة مئات آلاف العائلات الفلسطينية التي فقدت مساكنها جراء حرب الإبادة، وتضطر للعيش داخل خيام ومراكز إيواء أو منشآت متضررة، وسط تصاعد المخاوف من كارثة إنسانية مع هطول الأمطار وانخفاض درجات الحرارة.

شارك الخبر: