فلسطين
سياسة

رمزي رباح: تأجيل الانتخابات الفلسطينية يعني إلغاءها ولا مبرر لاستباق الحوار الوطني

الرسالة١٠ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ١٠:١٧ ص0 مشاهدة
رمزي رباح: تأجيل الانتخابات الفلسطينية يعني إلغاءها ولا مبرر لاستباق الحوار الوطني

تنويه

هذا الخبر بعنوان "خاص رباح: لا مبرر لتأجيل الانتخابات والحوار الوطني يجب أن يسير بالتوازي - الرسالة نت" نشر أولاً على موقع الرسالة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٠ تشرين الأول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أكد رمزي رباح، عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، أن تأجيل الانتخابات الفلسطينية لعام أو أكثر يمثل في الممارسة العملية إلغاءً لهذا الاستحقاق الديمقراطي. وشدد على أهمية التمسك بإجراء الانتخابات في موعدها المحدد، مع ضرورة تجنب استباق نتائج اجتماع اللجنة التنفيذية المرتقب أو الحوار الوطني بإعلان أي تأجيل.

وفي تصريح خاص أدلى به لـ "وكالة سند للأنباء"، أوضح رمزي رباح أن اجتماع اللجنة التنفيذية سيتناول بشكل رئيسي ملف الحوار الوطني والاستحقاقات الانتخابية، والتي تشمل الانتخابات التشريعية وانتخابات المجلس الوطني، إضافة إلى إعادة بناء مؤسسات النظام السياسي الفلسطيني. ونوه إلى أن الأنباء المتداولة حول احتمالية التأجيل تعتبر استباقًا لنقاشات اللجنة، مؤكدًا أن كافة الخيارات ستكون مطروحة للنقاش بلا مواقف مسبقة.

وبيّن رمزي رباح أن موقف الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين يدعو بوضوح إلى إسراع وتيرة عقد حوار وطني شامل للاتفاق على إعادة بناء المؤسسات بمشاركة جميع القوى والفصائل على أساس الشراكة الوطنية. وتأتي هذه التصريحات وسط أنباء ترجح إعلان الرئيس الفلسطيني محمود عباس تأجيل الانتخابات بعد اجتماع اللجنة التنفيذية، بحسب ما ذكره سابقًا لـ "سند" كل من زاهر الششتري عضو اللجنة المركزية للجبهة الشعبية، وأحمد مجدلاني عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير.

وأشار رمزي رباح إلى أن الهدف الجوهري من الحوار هو تأسيس مؤسسات وطنية موحدة تمثل كافة مكونات الشعب الفلسطيني للتغلب على حالة الانقسام. وشدد على ضرورة سير الحوار الوطني والانتخابات بالتوازي دون أن يكون الحوار مبرراً لتعطيل العملية الديمقراطية. كما لفت إلى المعوقات التي يحاول الاحتلال الإسرائيلي فرضها لتعطيل الانتخابات المقررة في 28 نوفمبر/ تشرين الثاني المقبل، مؤكدًا أهمية مواجهتها بالتوافق الوطني، ومشيرًا إلى أن أي إرجاء طفيف لأسباب إجرائية يمكن بحثه توافقياً، بخلاف التأجيل الطويل الذي يعني الإلغاء العملي.

شارك الخبر: