تحذير من كارثة إنسانية في غزة: آلاف الجثامين تحت الأنقاض وسط عجز الدفاع المدني ونقص المعدات


هذا الخبر بعنوان "الدفاع المدني بغزة يحذّر من كارثة إنسانية.. آلاف الجثامين تحت الأنقاض وسط نقص المعدات | فلسطين أون لاين" نشر أولاً على موقع فلسطين أون لاين وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٠ تشرين الأول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أطلق جهاز الدفاع المدني في قطاع غزة تحذيرات عاجلة من تفاقم الكارثة الإنسانية نتيجة النقص الحاد في المعدات والآليات الثقيلة، واستمرار القيود الإسرائيلية المفروضة على إدخال مستلزمات الإنقاذ والصيانة. وأكد الجهاز أن قدراته التشغيلية شهدت تراجعاً كبيراً، بالتزامن مع وجود آلاف الجثامين والمفقودين تحت الركام.
وأوضح الرائد محمود بصل، الناطق باسم الدفاع المدني في غزة، أن الجهاز يعمل بإمكانات شبه معدومة، مبيناً وجود ما بين 8 آلاف و10 آلاف جثمان تحت الأنقاض، وسط صعوبات بالغة في التعرف على الجثامين المتحللة والمتفحمة لغياب أجهزة فحص الحمض النووي. وأضاف أن القطاع بحاجة ماسة إلى ما لا يقل عن 10 حفارات لانتشال الضحايا، في وقت لا توجد فيه سوى آليات محدودة، فضلاً عن النقص الكبير في الزيوت والإطارات والبطاريات وقطع الغيار.
من جانبه، أشار مدير المحافظات بالدفاع المدني سمير الخطيب إلى أن الجهاز فقد 145 عنصراً استشهدوا خلال العدوان، بالإضافة إلى إصابة أكثر من 300 آخرين، وتدمير 15 مركزاً من أصل 19، مما أدى إلى خسارة نسبة ضخمة من قدراته التشغيلية.
وتتزايد المخاطر مع اقتراب فصل الشتاء، في ظل وجود آلاف المباني المتضررة والآيلة للسقوط، حيث حذر مسؤولون من احتمال حدوث انهيارات إضافية جراء الأمطار والرياح، بينما تعاني طواقم الإنقاذ من غياب المعدات الكافية للتعامل مع هذه المخاطر.
وفي السياق ذاته، أفاد المدير العام للمكتب الإعلامي الحكومي في غزة إسماعيل الثوابتة بأن الاحتلال يواصل منع إدخال معدات وآليات الدفاع المدني تحت ذريعة «الاستخدام المزدوج»، وتشمل الحفارات، والرافعات، وسيارات الإطفاء والإنقاذ، وقطع الغيار. وطالب الثوابتة المجتمع الدولي بالضغط الحقيقي لإدخال المعدات الثقيلة، وفتح المعابر أمام الاحتياجات الإنسانية، وتوفير مستلزمات الإيواء والشتاء للنازحين، وتشكيل لجنة دولية لمراقبة الالتزامات الإنسانية.
يُذكر أن أرقام التقرير أشارت إلى بلوغ عدد الشهداء منذ بدء العدوان 74,237 شهيداً، بينما انتُشلت جثامين أكثر من 835 شهيداً منذ اتفاق وقف إطلاق النار، ولا يزال آلاف المفقودين عالقين تحت الأنقاض، مما يعكس جسامة التحديات التي تواجه فرق الإنقاذ في حماية أرواح المدنيين.
سياسة
عاجل
عاجل
عاجل