تحذيرات أممية جادة من المخاطر الوجودية للذكاء الاصطناعي على البشرية


هذا الخبر بعنوان "الأمم المتحدة: الذكاء الاصطناعي يُهدد البشرية! - الرسالة نت" نشر أولاً على موقع الرسالة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٠ تشرين الأول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
10 أكتوبر 2026. الساعة: 01:30 م الرسالة نت ـ وكالات
وجّه المفوض السامي لحقوق الإنسان في الأمم المتحدة، فولكر تورك، تحذيرات شديدة اللهجة من أن تقنيات الذكاء الاصطناعي قد تشكل "تهديدًا وجوديًا للبشرية"، مشددًا على ضرورة التحرك الفوري لفرض ضمانات صارمة قبل تفاقم الأوضاع.
جاءت تصريحات تورك خلال كلمته الافتتاحية في الدورة الـ 63 لمجلس حقوق الإنسان، اليوم الإثنين في جنيف، حيث أكد مشاركته لخبراء القطاع مخاوفهم بشأن المخاطر المحتملة للذكاء الاصطناعي المتطور.
وتساءل المفوض الأممي قائلًا: "ثمة اعتراف واسع بالحاجة إلى حوكمة الذكاء الاصطناعي، لكن أين الإجراءات العملية؟"، مُحذرًا من أن أي تأخير يصب حصريًا في مصلحة شركات التكنولوجيا العملاقة وأصحابها.
كما انتقد سيطرة "حفنة من الرجال" على هذا القطاع، موضحًا أن حديثهم عن الحرية ليس سوى وسيلة لاستغلال البيانات الشخصية للأفراد، ومُشيرًا في السياق ذاته إلى حوادث خروج أدوات ذكاء اصطناعي تابعة لشركة "open Ai" عن بيئات الاختبار وتجاوزها لحدود القوة المقبولة.
وأعلن تورك عن نيته مخاطبة شركات الذكاء الاصطناعي خلال الأيام القادمة، مطالبًا الدول المستضيفة لها بالتوافق على "خطوط حمراء واضحة" وإرساء آليات تحقق مستقلة، للنظر في تأثيرات هذه التقنيات على حقوق الإنسان، وعمليات التوظيف، والديمقراطية، والبيئة.
يُذكر أن الذكاء الاصطناعي (AI) هو قطاع في علوم الحاسوب يسعى لتطوير أنظمة قادرة على تنفيذ مهام تحتاج إلى ذكاء بشري كالتعلم، واتخاذ القرارات، وحل المشكلات، وينقسم إلى ثلاثة أنواع هي: الضيق، التوليدي، والعام.
تكنولوجيا
تكنولوجيا
تكنولوجيا
تكنولوجيا