فلسطين
سياسة

تحركات عالمية واسعة بمشاركة أكثر من 60 دولة تضامناً مع الشعب الفلسطيني

فلسطين أون لاين١٠ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ١١:٣٣ ص0 مشاهدة
تحركات عالمية واسعة بمشاركة أكثر من 60 دولة تضامناً مع الشعب الفلسطيني

تنويه

هذا الخبر بعنوان "أكثر من 60 دولة تشارك في تحركات عالمية تضامناً مع فلسطين.. وفعاليات واسعة بأميركا اللاتينية | فلسطين أون لاين" نشر أولاً على موقع فلسطين أون لاين وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٠ تشرين الأول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تستعد مدن في أميركا اللاتينية لاستضافة مسيرات شعبية وفعاليات ثقافية وأكاديمية تضامناً مع الشعب الفلسطيني، وذلك ضمن تحركات دولية تمتد من 9 إلى 11 أكتوبر/تشرين الأول، بمشاركة أكثر من 200 منظمة من أكثر من 60 دولة، حسب ما أفاد به القائمون على الحملة.

وتُنظم هذه الفعاليات بتنسيق كامل مع التحالف العالمي من أجل فلسطين، وبمشاركة واسعة من منظمات حقوقية، ونقابات، وحركات شعبية، واتحادات طلابية، للمطالبة بضرورة حماية حقوق الفلسطينيين، ووقف الانتهاكات المستمرة بحقهم، وتعزيز آليات المساءلة وفقاً للقانون الدولي.

وفي المكسيك، تتضمن التحركات تنظيم مسيرة في العاصمة مكسيكو سيتي، إضافة إلى فعاليات متنوعة في غوادالاخارا وموريليا ومدن أخرى. كما تشهد كل من بيرو، والإكوادور، وتشيلي، وكولومبيا أنشطة تضامنية ومبادرات شعبية في إطار يوم العمل العالمي من أجل فلسطين.

أما في البرازيل، فتستعد مدينة ساو باولو لاستضافة مظاهرة حاشدة تنطلق من ساحة روزفلت باتجاه المسرح البلدي، بمشاركة فاعلة من مؤسسات برازيلية وفلسطينية وحركات اجتماعية. كما تنظم مدينة سلفادور أسبوعاً ثقافياً يشتمل على عروض سينمائية، ونقاشات، ولقاءات تهدف للتعريف بالقضية الفلسطينية.

وتمتد هذه الفعاليات لتشمل الأرجنتين، والأوروغواي، وفنزويلا، إلى جانب دول أخرى في أميركا الوسطى، بمشاركة جمعيات فلسطينية ومجموعات تضامن ومؤسسات ثقافية وشعبية.

وعلى الصعيد الأكاديمي، يعقد المجلس اللاتيني الأميركي للعلوم الاجتماعية لقاءً افتراضياً يحمل عنوان «الالتزام الأكاديمي تجاه فلسطين»، بهدف بحث دور الجامعات والباحثين في تناول القضية الفلسطينية، فضلاً عن قضايا حقوق الإنسان والقانون الدولي.

ويسعى القائمون على هذه التحركات إلى توسيع نطاق التضامن الدولي عبر المطالبة بوقف نقل الأسلحة إلى إسرائيل، ومحاسبة المسؤولين عن الانتهاكات، وتعزيز الجهود الرامية لحماية حقوق الشعب الفلسطيني. وتعكس هذه الفعاليات تنوع أشكال التضامن مع فلسطين في أميركا اللاتينية، بدءاً من المظاهرات الشعبية وصولاً إلى المبادرات الثقافية والأكاديمية، ضمن تحركات عابرة للحدود تهدف إلى إبقاء القضية الفلسطينية حاضرة في النقاش العام الدولي.

شارك الخبر: