جندي إسرائيلي سابق يعلن انحيازه لفلسطين ويؤكد: غزة وصمة عار والحرية للحق


هذا الخبر بعنوان "جندي سابق بجيش الاحتلال: غزة وصمة عار في التاريخ.. والحرية لفلسطين | فلسطين أون لاين" نشر أولاً على موقع فلسطين أون لاين وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٠ تشرين الأول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أعلن الجندي السابق في جيش الاحتلال الإسرائيلي، يوتام بيليد، عن انحيازه للحق الفلسطيني ورفضه القاطع للسياسات الإسرائيلية، مشدداً على أن الوقوف مع الحقيقة والعدالة لا يعد خيانة، رغم الانتقادات الحادة التي تعرض لها من زملائه السابقين.
وفي بيان نشره عبر منصات التواصل الاجتماعي يوم الأربعاء الماضي، أوضح بيليد، المقيم في برلين، أن مشاهدته للفيلم الوثائقي «نازا» (NAZA)، للمخرجين يوفال أبراهام ورشيل تسور، حفزه للتعبير عن موقفه بوضوح أكبر وإعادة تقييم المنظومة العسكرية والسياسية التي خدم فيها سابقاً.
وتطرق بيليد إلى التناقضات التي عاصرها خلال نشأته داخل المجتمع الإسرائيلي، مبيناً أن الشعارات السلمية كانت تُرفع جنباً إلى جنب مع إعداد الشباب للخدمة العسكرية والقتال، وهو ما رسخ مفاهيم تخدم الأجندة العسكرية والسياسية. وأضاف أن بوادر التغير الفكري لديه ظهرت وهو في سن السابعة عشرة، إثر لقائه بطلاب عرب عرّفوا أنفسهم بأنهم فلسطينيون، مما ساهم في تصحيح الصور النمطية التي تلقاها حول الصراع.
كما وجه انتقادات لسياسة توظيف الخوف وتثبيت مقولة الضحية الدائمة للإسرائيلي، لافتاً إلى أن هذه الأساليب توظف لتبرير أعمال القمع والحروب واستمرار الانتهاكات بحق الفلسطينيين. ووصف بيليد ما يرتكب في قطاع غزة بأنه سيترك «ندبة وعلامة قابيل» في الذاكرة التاريخية، مؤكداً تحمل المسؤولية الأخلاقية تجاه ذلك بالقول: «إذا كان الوقوف إلى جانب الحقيقة والعدالة يجعلني خائناً فليكن ذلك.. الحرية لفلسطين».
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة