حصانار قصرة المستمر: 11 يومًا من خنق الحياة وتمدد البؤر الاستيطانية على أنقاض المنازل


هذا الخبر بعنوان "قصرة تحت الحصار.. 11 يومًا من خنق الحياة الفلسطينية ومشروع استيطاني يتقدم على أنقاض البيوت - الرسالة نت" نشر أولاً على موقع الرسالة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٩ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
في بلدة قصرة جنوب نابلس، تحولت اعتداءات المستوطنين إلى حصار فعلي ومطبق على ثلاث عائلات فلسطينية في منطقة رأس العين، حيث تحلقت خيام المستوطنين حول المنازل مع قطع طرق الوصول إليها وفرض إغلاق عسكري شامل من قبل قوات الاحتلال.
وتدخل العائلات المحاصرة يومها الحادي عشر على التوالي وسط ظروف إنسانية بالغة التعقيد نتيجة نقص المياه والغذاء والدواء والكهرباء، مما يعيق محاولات إدخال المساعدات وإصلاح شبكات الخدمات. وتؤكد مصادر محلية وجود نحو 15 فلسطينيًا، بينهم أطفال، يعانون من قسوة الأوضاع وحرمانهم من تلبية احتياجاتهم الأساسية بشكل طبيعي، وهو ما وثقته الأمم المتحدة.
وبدأ التصعيد عندما عمد عشرات المستوطنين إلى نصب خيام في الجهة الغربية من قصرة تمهيدًا لإقامة بؤرة استيطانية جديدة، لتتوسع وتتحول إلى حصار يمنع حركة السكان. وأوضح رئيس بلدية قصرة عبد العظيم وادي أن الطرق المحيطة لا تزال مغلقة بسواتر ترابية أقامها الجيش، مشيرًا إلى النقص الحاد في المياه والأدوية ومناشدًا الصليب الأحمر والهلال الأحمر والجهات الدولية التدخل العاجل.
وتفاقمت أزمة الخدمات بعد تعرض شبكتي المياه والكهرباء للتخريب في الأشهر الماضية، واعتماد إحدى العائلات على ألواح الطاقة الشمسية، بالتزامن مع عرقلة وصول المساعدات وإيقاف شاحنات المياه. وتتزايد مخاوف العائلات من أن يتحول هذا الحصار المؤقت إلى واقع دائم يدفعهم لمغادرة المنطقة.
واكتسبت الأزمة بعدًا دوليًا بعد أن تبين أن أحد المنازل يعود للفلسطيني حامل الجنسية الأميركية لؤي أبو ريدة، الذي عاد من الولايات المتحدة للدفاع عن منزله ورفع العلم الأميركي فوقه. وقد أدان السفير الأميركي لدى الاحتلال مايك هاكابي الحصار واصفًا إياه بالعمل الإجرامي، في وقت تحركت فيه الأمم المتحدة ووفود دبلوماسية مثل وفد اليونيسف والوفد الهولندي لتقييم الأوضاع وإيصال المساعدات وسط صعوبات بالغة بسبب الحواجز العسكرية.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة