دراسة حديثة: تقليل الأطعمة فائقة التصنيع قد يساهم في تخفيف أعراض الاكتئاب


هذا الخبر بعنوان "دراسة: تقليل الأطعمة فائقة التصنيع قد يخفّف أعراض الاكتئاب | فلسطين أون لاين" نشر أولاً على موقع فلسطين أون لاين وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١١ تشرين الأول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
رصدت دراسة أولية تحسناً ملحوظاً في أعراض الاكتئاب لدى المشاركين خلال اتباع نظام غذائي منخفض بالأطعمة فائقة التصنيع، مثل بعض الوجبات الخفيفة المعبّأة والوجبات السريعة والمشروبات السكرية، إلا أن هذه النتائج لا تكفي لإثبات أن تعديل الغذاء وحده يعالج الاكتئاب أو يغني عن علاجه.
وأجرى الدراسة فريق بحثي بقيادة جامعة كاليفورنيا في سان فرانسيسكو، ونُشرت في مجلة JAMA Psychiatry بتاريخ 23 سبتمبر 2026، حيث شارك فيها 20 شخصًا وأكمل التجربة 19 منهم.
وتُعرف الأطعمة فائقة التصنيع، أو فائقة المعالجة، بأنها منتجات صناعية قد تحتوي على ألوان أو منكّهات أو مستحلبات، مع الإشارة إلى أن تعبئة الطعام أو تجميده وحدهما لا يكفيان لتصنيفه ضمن هذه الفئة.
وبلغ متوسط عمر المشاركين نحو 44 عامًا، وشكّلت النساء 70% منهم، وكان 14 مشاركًا يعانون من القلق إلى جانب الاكتئاب، كما سُجّل ارتفاع وزن الجسم لدى الجميع، وعانى بعضهم من ارتفاع ضغط الدم أو السكري أو اضطراب دهون الدم.
واتّبعت الدراسة تصميمًا عشوائيًا تبادليًا؛ حيث جرّب المشاركين كلا النظامين الغذائيين مع تحديد ترتيب اتّباعهما عشوائيًا، وبدأت مجموعة بغذائها المعتاد بينما اتّبعت الأخرى نظامًا منخفضًا بالأطعمة فائقة التصنيع ثم تبادلتا النظامين بعد أربعة أسابيع.
وأشارت البيانات إلى أن المشاركين خفّضوا تناول الأطعمة فائقة التصنيع بأكثر من 85%، بالتزامن مع تحسّن تراوح حجمه بين المتوسط والكبير على ثلاثة مقاييس للاكتئاب، وتحسّن أقل في درجات القلق، مع التأكيد على أن نسبة 85% تصف انخفاض استهلاك هذه الأطعمة ولا تعني تراجع أعراض الاكتئاب بالنسبة نفسها.
ورغم النتائج المشجّعة، شملت التجربة عددًا قليلًا من المشاركين واستمرّت مدة قصيرة، ولا توضح الدراسة ما إذا كان التحسّن مرتبطًا بتقليل التصنيع نفسه أم بتغيّر السعرات أو المكوّنات الغذائية، مما يحول دون تعميم نتائجها على جميع المصابين بالاكتئاب.
وفيما يخص المصابين بالاكتئاب، يمكن مناقشة تحسين النظام الغذائي مع الطبيب بوصفه جزءًا من العناية بالصحة، مع الالتزام بالخطة العلاجية التي قد تشمل العلاج النفسي أو الأدوية أو كليهما بحسب الحالة دون إيقاف الدواء أو تغيير جرعته دون استشارة طبية.
صحة
صحة
صحة
صحة