معاناة الطفلة سنا رضوان في غزة: حرب وقصف وتنمر بسبب الثعلبة الشاملة


هذا الخبر بعنوان ""شو ذنبي إني فقدت شعري؟".. سنا رضوان طفلة من غزة تواجه الحرب بوجع آخر - الرسالة نت" نشر أولاً على موقع الرسالة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٢ تشرين الأول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تطرح الطفلة الفلسطينية سنا رضوان ذات الثانية عشرة ربيعًا تساؤلها المؤلم "شو ذنبي إني فقدت شعري؟"، لتلخص من خلاله فصلاً قاسيًا من معاناتها المستمرة في قطاع غزة، حيث تعاني من فقدان شعر رأسها وجسدها بالكامل نتيجة إصابتها بالثعلبة الشاملة، لتواجه إلى جانب ذلك موجات من التنمر في محيطها المدرسي والاجتماعي. وتعيش الطفلة وسط ذكريات ثقيلة قوامها النزوح والقصف والخوف، بينما تترقب أسرتها فرصة عاجلة لسفرها إلى خارج قطاع غزة للخضوع للفحوصات الطبية وتلقي العلاج المناسب.
وبدأت قصة سنا في بلدتها خزاعة شرق خان يونس، حيث كانت تمارس حياتها بشكل طبيعي، قبل أن تبدأ أعراض تساقط الشعر قبل نحو ثلاثة أعوام حتى شمل جسدها كله. وتزامنت هذه الأزمة الصحية مع تصاعد الاضطرابات والنزوح المتكرر جراء الحرب. وبحسب خالها محمد رضوان، اضطرت الأسرة للنزوح أكثر من 15 مرة بحثاً عن الأمان، فانتقلت من منزل أقارب والدتها بعد تعرضه لقصف أودى بحياة 25 شخصاً، مروراً بمدرسة الحوراني غرب خان يونس وصولاً إلى رفح، وعايشت خلال رحلتها أهوال الحرب ومشاهد القصف والدمار واستشهاد الأطفال.
وعلى الرغم من محاولات العلاج المتعددة التي خضعت لها سنا باستخدام أدوية مثل السيكلوسبورين وحقن البلازما وعلاجات تقليدية أخرى، إلا أن غياب الاستجابة وانعدام الإمكانات الطبية داخل قطاع غزة عقدا حالتها الصحية. ومع تغير مظهرها الخارجي، تفاقمت الأعباء النفسية والاجتماعية بسبب نظرات وتعليقات المحيطين بها، مما دفعها للابتعاد عن المدرسة والاختلاط بالناس. ورغم حصولها على تحويلة طبية للعلاج خارج قطاع غزة، فإنها لا تزال تنتظر فرصة السفر لتستعيد حقها في طفولة سلبها واقع الحرب.
سياسة
صحة
سياسة
سياسة