حسابات نتنياهو الانتخابية تتفوق على الضمانات الأمريكية وسط تصعيد عسكري في غزة


هذا الخبر بعنوان "4 ساعات ويوم.. هل تتقدم الحسابات الانتخابية على الضمانات الأمريكية؟ - الرسالة نت" نشر أولاً على موقع الرسالة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٩ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
في ظل تطورات متسارعة، كشفت الأحداث أن يوماً واحداً كان كفيلاً بتحديد المسار الذي اختاره رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، عقب اجتماع مطول استمر أربع ساعات جمعه بمبعوث وصهر الرئيس الأميركي كوشنير، الذي حاول الضغط للقبول بخطة ميلادينوف للمرحلة الثانية من وقف إطلاق النار في غزة.
تأتي هذه التحركات في توقيت شديد الحساسية بالنسبة لنتنياهو الذي يعتمد على حسابات انتخابية بحتة، مما دفعه لتجاهل الضمانات الأمريكية والزيارة، وتنفيذ مجزرة جديدة على شاطئ غزة راح ضحيتها 7 فلسطينيين شهداء وأصاب آخرين. وطالب المبعوث الأمريكي نتنياهو بعدم عرقلة خطة وقف إطلاق النار، بينما أفادت القناة الـ12 الإسرائيلية بوجود اتفاقات جديدة تخص نزع سلاح حماس وإعادة الإعمار. كما أكدت شبكة "سي إن إن" الأمريكية أن كوشنر مارس ضغوطاً للمضي قدماً في خطة وقف إطلاق النار.
وجاءت المجزرة كرد إسرائيلي أولي على جهود الوسطاء والضامن الأميركي، مما يطرح عدة سيناريوهات تفسر ما جرى، أبرزها حصول نتنياهو على تفويض لاستكمال الاغتيالات والتصعيد بحجة التهديد المباشر، أو تفهم الجانب الأميركي لحساسية توقيت الانتخابات وحاجة نتنياهو للظهور بمظهر الزعيم القوي أمام جمهوره، فضلاً عن تغليب الحسابات الانتخابية على العلاقات مع الولايات المتحدة خوفاً من الملاحقة القضائية والسجن.
من جانبها، حمّلت حماس إسرائيل مسؤولية المجزرة، واعتبر باسم نعيم، عضو المكتب السياسي لحركة حماس، أن استمرار الق قتل تتحمله الجهات المشرفة على مسار السلام. وشدد القيادي على أن الشعب الفلسطيني لا يتحمل تبعات نجاح أو خسارة بنيامين نتنياهو انتخابياً، مطالباً مجلس السلام بإلزام الحكومة الإسرائيلية بتنفيذ الاتفاق.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة