كيف تطور تركيا ترسانتها الدفاعية ومنظوماتها المتقدمة لحماية أردوغان؟


هذا الخبر بعنوان "سلاح تركي متطور لحماية أردوغان.. كيف تطوّر أنقرة منظوماتها الدفاعية؟ | فلسطين أون لاين" نشر أولاً على موقع فلسطين أون لاين وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٢ تشرين الأول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تواصل تركيا تعزيز قدراتها العسكرية والدفاعية من خلال تطوير منظومات محلية متقدمة تجمع بين التكنولوجيا الحديثة والقوة النارية، وذلك في إطار جهود أنقرة لتوفير أدوات حماية متطورة للمنشآت الحيوية والشخصيات ومواجهة التهديدات الأمنية المتغيرة. وفي هذا السياق، تبرز مركبات الحماية الرئاسية المزودة بأنظمة تسليح متطورة، إلى جانب منظومات مكافحة الطائرات المسيّرة التي تنتجها الصناعات الدفاعية التركية للتعامل مع المخاطر المتزايدة التي تشكلها المسيّرات الصغيرة على المواكب والمواقع الحساسة.
وأعلنت شركة «نورول ماكينة» التركية، في فبراير/شباط 2025، عن إدخال مركبات «يورك» (YÖRÜK) ضمن أسطول الحماية الرئاسية، عقب توقيع عقد لتوريد 12 مركبة لصالح الرئاسة التركية. وأشارت الشركة إلى دمج هذه المركبات في مخزون إدارة الحماية الرئاسية لاستخدامها داخل المجمع الرئاسي وخارجه، مع تزويدها بنظام «سارب ظافر» (SARP ZAFER)، وهو نظام تسليح مثبّت ومتحكم به عن بُعد تم تطويره بواسطة شركة «أسيلسان» التركية للصناعات الدفاعية، مما يمنح المواكب الرسمية قدرة أكبر على الحركة والسرعة والتعامل الفوري مع المخاطر الأمنية.
وفي مجال مواجهة التهديدات الجوية الحديثة، تعمل الصناعات الدفاعية التركية على تطوير حلول متقدمة مثل منظومة «درع المسيّرات» (Drone Kalkanı)، التي كشفت وكالة الأناضول عن تفاصيلها في تقرير نشرته يوم 26 سبتمبر/أيلول 2026. وتعتمد هذه المنظومة على مستشعرات صوتية وبصرية وخوارزميات الذكاء الاصطناعي لرصد وتعقب والتعامل مع الطائرات المسيّرات بمدى تتبع يتراوح بين 600 إلى 800 متر ومسافة اشتباك تصل إلى نحو 150 متراً، مع إمكانية تركيبها على مختلف المنشآت والمنصات.
كما تضم الترسانة التركية منظومة «تولغا» (TOLGA) للدفاع الجوي القريب التي تطورها شركة الصناعات الميكانيكية والكيميائية التركية ضمن ما يُعرف بـ «القبة الفولاذية». وتعتمد «تولغا» على رادارات ومستشعرات وأنظمة تشويش إلكتروني إضافة إلى وسائل تسليح متنوعة للتعامل مع التهديدات الجوية عبر مستويين دفاعيين، الأول يعتمد على التشويش المعطل والثاني على الاعتراض المادي.
وتعكس هذه التطورات استراتيجية تركيا الرامية إلى تعزيز الاعتماد على الصناعات المحلية وتقليل التبعية للموردين الخارجيين، بما يدعم الاستقلال التكنولوجي والعسكري لأنقرة في مواجهة التحديات الأمنية المعاصرة.
تكنولوجيا
تكنولوجيا
تكنولوجيا
تكنولوجيا