فلسطين
سياسة

تكامل العشائر والشرطة: درعٌ لحماية السلم الأهلي في غزة في مواجهة محاولات الاحتلال

فلسطين أون لاين١٣ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠٦:٢٤ م0 مشاهدة
تكامل العشائر والشرطة: درعٌ لحماية السلم الأهلي في غزة في مواجهة محاولات الاحتلال

تنويه

هذا الخبر بعنوان "متحدثون: تكامل العشائر والشرطة يعزز حماية السلم الأهلي | فلسطين أون لاين" نشر أولاً على موقع فلسطين أون لاين وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٣ تشرين الأول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

في لقاء حواري بمدينة غزة، أكد مخاتير ووجهاء ورجال إصلاح على الدور المحوري لتكامل دور العشائر مع الشرطة وسيادة القانون في احتواء النزاعات العائلية وتعزيز السلم الأهلي. وحذر المشاركون من مساعي الاحتلال الإسرائيلي الرامية إلى تفكيك النسيج الاجتماعي الفلسطيني، خاصة في ظل الظروف الاستثنائية التي يمر بها القطاع.

اللقاء، الذي حمل عنوان «دور العشائر في حماية السلم الأهلي»، نظمه عدد من الوجهاء والشخصيات الوطنية، وشهد مشاركة واسعة من المخاتير ورجال الإصلاح وممثلي مؤسسات المجتمع المدني. هدف اللقاء إلى بحث سبل حماية الجبهة الداخلية وتعزيز قيم التسامح والتكافل، مع التأكيد على ضرورة تغليب الحوار في معالجة الخلافات للحفاظ على تماسك المجتمع.

محاولات لتفكيك النسيج الاجتماعي

أوضح صلاح أبو ركبة، أمين سر لجنة العشائر في غزة، أن العائلات الفلسطينية تمتلك خبرة عريقة في إدارة النزاعات وتسويتها، مشيرًا إلى استجابتها السريعة لجهود الحوار والصلح وحقن الدماء. وأضاف أن الاحتلال الإسرائيلي يسعى، عبر الحرب والدمار، إلى تأجيج الخلافات بين العائلات وضرب التماسك المجتمعي لإضعاف الجبهة الداخلية. وشدد على أهمية اللجوء إلى الشرطة والقانون لمعالجة النزاعات وضمان حقوق الجميع، مؤكدًا أن وعي العائلات وتواصل الوجهاء معها يسهمان في احتواء الخلافات والحد من تفاقمها.

من جهته، أفاد سيف أبو رمضان، رئيس جمعية المخاتير في قطاع غزة، بأن جهود العشائر والوجهاء قد أسهمت في حل خلافات عائلية معقدة بالتعاون مع الشرطة والقانون. دعا العائلات والشباب إلى تغليب الحوار في معالجة الخلافات، محذرًا من أن النزاعات الداخلية قد تمس وحدة المجتمع وأمنه واستقراره. وأكد أبو رمضان أن رجال الإصلاح والمخاتير لا يمثلون بديلاً عن المؤسسات الأمنية والقضائية، بل يؤدون دورًا مساندًا في احتواء الأزمات وتقريب وجهات النظر قبل تفاقمها. ودعا إلى تكثيف اللقاءات التوعوية لتعزيز التسامح وحسن الجوار وتشجيع الشباب على المشاركة في جهود المصالحة.

دور خلال الحرب

أشاد أبو العبد أبو سلمية، عضو التجمع الوطني للقبائل والعشائر الفلسطينية، بدور رجال الإصلاح في احتواء النزاعات خلال الحرب، مشيرًا إلى أن استهداف الاحتلال لرجال الشرطة وملاحقتهم قد زاد من أهمية دورهم في معالجة الخلافات. وقال أبو سلمية إن المجتمع الفلسطيني في غزة يستجيب لجهود الإصلاح، مضيفًا: «نطمئن الجميع أن أهلنا في غزة بخير، وهم أصحاب نبل وسرعان ما يستجيبون لنداءات رجال الإصلاح ويكرمون بالعفو عند المقدرة». ودعا العائلات إلى تعزيز التسامح والتكاتف والتغاضي عن الهفوات، مؤكدًا ضرورة حماية السلم الأهلي من أي محاولات للإخلال به. وشدد على أهمية دور الشرطة في حفظ الأمن والاستقرار، مؤكدًا أن العشائر ستظل سندًا لجهودها في حماية المجتمع.

شارك الخبر: