فلسطين
سياسة

قيادات دينية عالمية تجتمع في صقلية لمواجهة

الرسالة١٣ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠٦:٠٨ م0 مشاهدة
قيادات دينية عالمية تجتمع في صقلية لمواجهة

تنويه

هذا الخبر بعنوان "اجتماع لقيادات دينية "مسيحية ومسلمة ويهودية" لمجابهة الإبادة - الرسالة نت" نشر أولاً على موقع الرسالة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٣ تشرين الأول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أعلن ائتلاف أسطول الحرية الدولي عن تنظيم تجمع ديني دولي في جزيرة صقلية الإيطالية، الأحد المقبل، بمشاركة قيادات دينية مسلمة ومسيحية ويهودية من أوروبا وأمريكا الشمالية. يهدف اللقاء إلى بحث المسؤولية الأخلاقية والدينية تجاه ما يتعرض له الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، وسبل تحويل التضامن الدولي إلى خطوات عملية لمواجهة الانتهاكات الإسرائيلية وكسر الحصار.

وأوضح الائتلاف، في بيان صحفي، أن التجمع سيعقد في مدينة كاتانيا يوم 18 أكتوبر/تشرين الأول الجاري، تحت عنوان « الإيمان في زمن الإبادة الجماعية ». وسيشارك فيه رجال دين وناشطون دوليون وأعضاء من ائتلاف أسطول الحرية، في محاولة لحشد المؤسسات الدينية للقيام بدور أكثر فاعلية في الدفاع عن الفلسطينيين.

وأكد البيان أن اللقاء يهدف إلى طرح تساؤلات أخلاقية بشأن مسؤولية القيادات الدينية أمام استمرار معاناة الفلسطينيين، لا سيما في ظل ما وصفه بعجز الحكومات والمؤسسات الدولية عن اتخاذ إجراءات حقيقية لوقف الانتهاكات الإسرائيلية. وشدد الائتلاف على أن التاريخ لا يتذكر فقط المؤسسات الدينية التي تصدت للظلم ودافعت عن المظلومين، وإنما يوثّق أيضًا مواقف المؤسسات التي التزمت الصمت أو اكتفت ببيانات الإدانة، بينما كان المدنيون يتعرضون للقتل والمعاناة.

وأشار إلى أن المشاركين سيناقشون ثلاثة محاور رئيسية: الواجب الأخلاقي للقيادات الدينية في مواجهة الجرائم الجماعية، والدروس التاريخية لمواقف المؤسسات الدينية من الظلم، وآليات الانتقال من إصدار البيانات إلى اتخاذ إجراءات ملموسة لإنهاء معاناة الفلسطينيين ودعم حقهم في الحرية وتقرير المصير.

ومن المقرر أن يشارك في اللقاء القس ألفريدو أباد من الكنيسة الإنجيلية الإسبانية، ورئيس الأساقفة جوناثان بليك من إنجلترا، والكاهنة اليهودية ساندرا لايا روش من كندا، إلى جانب القسيسة سيلفيا رابيساردا والإمام بوشنافة إسماعيل من مدينة كاتانيا الإيطالية.

وفي سياق متصل، أعلن الائتلاف أن طاقم سفينة « تيناسيتي/كيت »، التابعة لأسطول الحرية، سيشارك في الفعالية، بعد رحلة انطلقت من مدينة بريستول البريطانية في 17 أغسطس/آب الماضي، مرورًا بأيرلندا وفرنسا وإسبانيا، على أن تصل السفينة إلى صقلية في 14 أكتوبر الجاري.

وجدد الائتلاف التزامه بمواصلة الرحلات البحرية الرامية إلى كسر الحصار الإسرائيلي المفروض على قطاع غزة، مؤكدًا أن جهوده ستستمر حتى إنهاء الحصار وضمان حرية الشعب الفلسطيني وحقه في تقرير مصيره. واعتبر أن تنظيم اللقاء على ضفاف البحر الأبيض المتوسط يحمل دلالة رمزية، باعتباره الطريق الذي سلكته سفن التضامن الدولية مرارًا لمحاولة الوصول إلى غزة، وتحدي القيود الإسرائيلية المفروضة على حركة السفن باتجاه القطاع.

وأكد ائتلاف أسطول الحرية أن استمرار معاناة الفلسطينيين جراء الحصار والتجويع والنزوح والدمار يفرض على المؤسسات الدينية الانتقال من التضامن اللفظي إلى التحرك الفعلي، مشددًا على أن الدفاع عن حياة الإنسان وكرامته مسؤولية أخلاقية لا يجوز التراجع عنها أو التزام الصمت إزاءها.

وختم بيانه بالتأكيد أن التجمع لا يهدف إلى مجرد التعبير عن التضامن مع الفلسطينيين، وإنما إلى صياغة التزامات عملية تسهم في حشد المجتمعات الدينية والرأي العام الدولي لمواجهة معاناة غزة، وتعزيز الجهود الرامية إلى إنهاء الحصار ودعم الحقوق الفلسطينية.

شارك الخبر: