غزة: إتلاف الأغذية دليل على الحصار لا الوفرة، والثوابتة يدحض ادعاءات الاحتلال


هذا الخبر بعنوان "الثوابتة: إتلاف الأغذية التالفة في غزة دليل على الحصار وليس وفرة الغذاء - الرسالة نت" نشر أولاً على موقع الرسالة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٧ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أكد إسماعيل الثوابتة، مدير عام المكتب الإعلامي الحكومي في قطاع غزة، أن حملات إتلاف المواد الغذائية التي تنفذها وزارة الاقتصاد الوطني تأتي ضمن جهود الرقابة على الأسواق وحماية المواطنين من السلع الفاسدة. ونفى الثوابتة بشكل قاطع الادعاءات الإسرائيلية بوجود فائض غذائي أو انتفاء المجاعة في غزة، واصفًا توظيف مشاهد إتلاف السلع للترويج لوفرة الغذاء بأنه "تضليل إعلامي مكشوف" ومحاولة للتهرب من المسؤولية عن الأوضاع الإنسانية.
وأوضح أن تلف المواد الغذائية يعود لسياسات الاحتلال، بما في ذلك احتجاز الشاحنات لفترات طويلة تحت أشعة الشمس ومنع إدخال الوقود اللازم لتشغيل ثلاجات الحفظ، مما أدى إلى فساد كميات كبيرة منها قبل وصولها للمستهلكين. وشددت فرق حماية المستهلك على مواصلة دورها لمنع تداول السلع الفاسدة، محذرة من تفشي حالات التسمم الغذائي وتفاقم الكارثة الصحية والإنسانية.
وأشار الثوابتة إلى أن إتلاف الأغذية التالفة هو دليل إضافي على تداعيات الحصار ومنع وصول الإمدادات، وليس مؤشرًا على وفرة الغذاء، مؤكدًا استمرار معاناة الفلسطينيين في غزة للحصول على غذاء سليم وكافٍ. واتهم الاحتلال بمحاولة "تزييف الواقع" لتبرير استمرار إغلاق المعابر وتشديد الحصار وتقييد دخول المساعدات.
وطالب الثوابتة المجتمع الدولي والمؤسسات الأممية بعدم الانسياق وراء رواية الاحتلال، داعيًا إلى التدخل العاجل لرفع الحصار وفتح المعابر والسماح بإدخال المساعدات الغذائية والطبية في ظل الأزمة الإنسانية المستمرة.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة