فلسطين
اقتصاد

ارتفاع قياسي في الفقر العالمي: 1.2 مليار شخص يعانون لأول مرة منذ 16 عامًا

شهاب١٣ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠٦:٠٢ م0 مشاهدة
ارتفاع قياسي في الفقر العالمي: 1.2 مليار شخص يعانون لأول مرة منذ 16 عامًا

تنويه

هذا الخبر بعنوان "للمرة الأولى منذ 16 عامًا.. عدد الفقراء عالميًا يرتفع إلى 1.2 مليار شخص | وكالة شهاب الإخبارية" نشر أولاً على موقع شهاب وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٣ تشرين الأول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أظهر تقرير حديث صادر عن برنامج الأمم المتحدة الإنمائي ومبادرة أكسفورد للفقر والتنمية البشرية، أن عدد الأشخاص الذين يعانون من الفقر متعدد الأبعاد حول العالم قد ارتفع ليصل إلى حوالي 1.2 مليار شخص. هذه الزيادة هي الأولى من نوعها منذ بدء رصد هذا المؤشر في عام 2010، وتشير إلى تفاقم الأزمة العالمية.

وبحسب التقرير، فقد زاد عدد المتضررين بنحو 51.5 مليون شخص مقارنة بالإحصائيات السابقة. يعكس هذا الارتفاع اتساع نطاق الحرمان من الاحتياجات الأساسية، بما في ذلك الغذاء والتعليم والمياه النظيفة والكهرباء، وليس فقط الدخل.

وفي هذا السياق، صرح مدير برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، ألكسندر دي كرو، بأن هذه الزيادة تمثل "جرس إنذار للعالم أجمع". وأكد أن الأطفال يشكلون أكثر من نصف الأشخاص الذين يعانون من الفقر متعدد الأبعاد، مما يسلط الضوء على الحاجة الملحة لحماية الفئات الأكثر ضعفًا.

أشار التقرير إلى أن النمو السكاني ساهم في زيادة عدد الفقراء بنحو 15.4 مليون شخص، حيث لا تزال بعض الدول تواجه صعوبات في خفض معدلات الحرمان بوتيرة تتناسب مع الزيادة السكانية.

على الجانب الآخر، أظهرت البيانات أن 33 دولة من أصل 89 دولة شملتها الدراسة تمكنت من خفض مؤشر الفقر متعدد الأبعاد إلى النصف خلال أقل من 15 عامًا. ومن بين هذه الدول، ست دول أفريقية، مما يدل على إمكانية تحقيق تقدم في الحد من الفقر رغم التحديات القائمة.

وفيما يتعلق بالدول التي شملها تحديث تقديرات المؤشر خلال عام 2026، سجلت خمس دول انخفاضًا ملحوظًا في نسبة السكان الذين يعانون من الفقر متعدد الأبعاد. كما شهدت مصر ونيبال وطاجيكستان تراجعًا في كل من معدل الفقر وعدد الأشخاص المتضررين.

أما بالنسبة لأنغولا وزامبيا، فقد سجلت الدولتان انخفاضًا في نسبة السكان الذين يعيشون في الفقر، إلا أن النمو السكاني تجاوز وتيرة التحسن، مما أدى إلى ارتفاع العدد الإجمالي للفقراء في البلدين.

يُذكر أن مؤشر الفقر متعدد الأبعاد، الذي أطلقه برنامج الأمم المتحدة الإنمائي ومبادرة أكسفورد للفقر والتنمية البشرية عام 2010، يعتمد على قياس أوجه الحرمان المتزامنة في مجالات الصحة والتعليم ومستوى المعيشة، بهدف تقديم صورة أوسع عن ظروف حياة الفئات الأكثر فقرًا حول العالم.

شارك الخبر: