قطر تجدد دعمها الثابت لحق الشعب الفلسطيني في تقرير المصير وإقامة دولته المستقلة


هذا الخبر بعنوان "قطر تؤكد دعمها حق الفلسطينيين في تقرير المصير وإقامة دولتهم المستقلة - الرسالة نت" نشر أولاً على موقع الرسالة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٣ تشرين الأول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
جددت دولة قطر التزامها بمكافحة العنصرية والتمييز العنصري وكراهية الأجانب والتعصب، مؤكدة دعمها الثابت لحق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره وإقامة دولته المستقلة، وإنهاء الاحتلال الإسرائيلي والاستيطان في الأراضي الفلسطينية المحتلة. جاء ذلك في بيانين ألقتهما آمنة عبدالله صلات، السكرتير الثالث بالوفد الدائم لدولة قطر لدى الأمم المتحدة، أمام اللجنة الثالثة للجمعية العامة خلال دورتها الـ81، المنعقدة في مقر المنظمة بمدينة نيويورك.
وأكدت صلات أن قيم المساواة والتعايش السلمي واحترام التنوع الثقافي متجذرة في الثقافة القطرية والإسلامية، مشددة على التزام بلادها بالمعايير الدولية المتعلقة بتعزيز حقوق الإنسان وحمايتها، ودعم حق الشعوب في تقرير المصير. وفي الشأن الفلسطيني، أوضحت أن تقرير الأمين العام للأمم المتحدة يؤكد الحقوق غير القابلة للتصرف للشعب الفلسطيني، وفي مقدمتها حقه في تقرير المصير وإقامة دولته المستقلة. وحذرت من أن حرمان الشعب الفلسطيني من وسائل العيش الضرورية يهدد الشروط الأساسية اللازمة لممارسة هذا الحق، مشيرة إلى ضرورة ضمان حقوق الفلسطينيين في مواردهم الطبيعية، بما يشمل الأرض والمياه ومصادر الطاقة.
وجددت قطر موقفها الداعم لإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود عام 1967، وعاصمتها القدس الشرقية، استنادًا إلى قرارات الشرعية الدولية، مع إنهاء الاحتلال والاستيطان والممارسات الإسرائيلية غير المشروعة في الأراضي الفلسطينية المحتلة. وفيما يتعلق بمكافحة التمييز، أشارت صلات إلى أن الدستور الدائم لدولة قطر يرسخ مبادئ العدل والحرية والمساواة، وينص على المساواة أمام القانون دون تمييز على أساس الجنس أو الأصل أو اللغة أو الدين.
وأضافت أن قطر انضمت إلى الاتفاقية الدولية للقضاء على جميع أشكال التمييز العنصري عام 1976، وتواصل الوفاء بالتزاماتها الدولية في هذا المجال، لافتة إلى دور اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان ومركز الدوحة الدولي لحوار الأديان في تعزيز العدالة الاجتماعية والتسامح والتفاهم بين الثقافات والأديان. وأكدت أن رؤية قطر الوطنية 2030 تدعم حوار الحضارات والتعايش بين الأديان والثقافات المختلفة، بما يعزز حماية الحقوق وترسيخ قيم المساواة وعدم التمييز. وتناقش اللجنة الثالثة للجمعية العامة للأمم المتحدة، المعنية بالقضايا الاجتماعية والإنسانية والثقافية وحقوق الإنسان، خلال دورتها السنوية، ملفات مكافحة العنصرية والتمييز وكراهية الأجانب، إلى جانب حق الشعوب في تقرير المصير، وهما الموضوعان اللذان تناولهما البيانان القطريان.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة