فلسطين
سياسة

غزة على أعتاب مرحلة جديدة: لجنة التكنوقراط بانتظار ما بعد 27 أكتوبر وسط تهديدات إسرائيلية

فلسطين أون لاين١٣ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠٥:٥٤ م0 مشاهدة
غزة على أعتاب مرحلة جديدة: لجنة التكنوقراط بانتظار ما بعد 27 أكتوبر وسط تهديدات إسرائيلية

تنويه

هذا الخبر بعنوان "غزة تنتظر لجنة التكنوقراط مباشرة بعد 27 أكتوبر | فلسطين أون لاين" نشر أولاً على موقع فلسطين أون لاين وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٣ تشرين الأول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تترقب غزة وصول لجنة التكنوقراط مباشرة بعد السابع والعشرين من أكتوبر، في ظل تهديدات باغتيال الدكتور خليل الحية، والتي تُعد تجديداً للسياسات الإسرائيلية مع تآكل الضمانات لـ"وقف إطلاق النار". يأتي هذا بينما تتفاقم خطر المجاعة في السودان، وفقاً للأمم المتحدة، وفي سياق يعزز فيه تكامل العشائر والشرطة حماية السلم الأهلي، حسبما أفاد متحدثون. وشهدت غزة إصابات برصاص الاحتلال وقذائفه، بينما يستعد عدي الدباغ للمشاركة ويحذر نجم الزمالك السابق من بيعه.

تُشكل وحدة إسرائيلية خاصة لمراقبة المحتوى الفلسطيني على مواقع التواصل الاجتماعي جزءاً من المشهد، بالتزامن مع اعتداءات واسعة للمستوطنين على قاطفي الزيتون وخطوط الكهرباء، واقتحامات ومداهمات ومواجهات ليلية في أنحاء متفرقة بالضفة الغربية.

تتجه الأنظار نحو مزاد علني أمام صناديق الاقتراع الإسرائيلية، مزاد للتطرف والتشدد في كل ما يتعلق بالقضية الفلسطينية. فالجميع يتفق على عدم قيام دولة فلسطينية، ويعتبر القدس عاصمة تاريخية موحدة لـ"الشعب اليهودي"، ويقسم بأن الاستيطان في الضفة الغربية هو المعادل الموضوعي للهوية اليهودية. وتشهد وسائل الإعلام ومحطات التواصل تصعيداً كبيراً في المواقف، حيث تسعى الأحزاب الإسرائيلية، بما في ذلك حزب الليكود، إلى تضييق معالم حياة الشعب العربي الفلسطيني. ومع اقتراب ساعة الصفر وبدء الإدلاء بالأصوات، تنطفئ نار التطرف العلني لتبدأ الأحزاب الإسرائيلية بتسويق أفكار جديدة تهدف إلى كسر العزلة الإسرائيلية وتقديم دولتهم كأم للديمقراطية والتعايش والسلام، والبحث عن حلول أمنية للقضية الفلسطينية وتهدئة دائمة في غزة، مما يسمح بالحديث عن فك الحصار والبدء بتنفيذ المرحلة الثانية من اتفاقية وقف إطلاق النار.

لذلك، يُتوقع أن تتغير اللغة السياسية الإسرائيلية بعد انتهاء الانتخابات، بغض النظر عن النتائج، لتتحول من لغة المزايدات إلى ممارسة ميدانية تحاكي بدء مرحلة حياة جديدة في غزة. ستشمل هذه المرحلة تفعيل مجلس السلام صلاحياته في غزة، بما في ذلك دخول لجنة التكنوقراط وممارسة عملها، والانتقال بغزة من مرحلة الحصار الخانق وإطلاق النار إلى مرحلة الهدوء والاستقرار.

ومع ذلك، فإن المصلحة الحزبية الإسرائيلية الضيقة قد تفرض على الحكومة الحالية ممارسة أشكال من الإرهاب ضد أهل غزة، بما في ذلك محاولة رشوة الناخبين باغتيال شخصيات قيادية من حركة حماس في الخارج، كما صرح وزير الحرب الإسرائيلي كاتس عن استهداف الدكتور خليل الحية كـ"هدية" لحزب الليكود إلى الناخبين المتعطشين للدماء. أمام غزة أسبوعان لتحمل العنف والإرهاب والاغتيالات والحصار الإسرائيلي، قبل أن تدخل مرحلة جديدة من تسليم مصائبها إلى مجلس السلام الذي يقع تحت السيادة الإسرائيلية.

في المقابل، تبقى الضفة الغربية وحيدة، تقاسي ألم التوحش الاستيطاني وعدم القدرة على الصراخ والاستغاثة، في ظل صمت السلطة الفلسطينية التي تتحمل المسؤولية الشكلية أمام المجتمع الدولي وتصمت على الإرهاب الصهيوني الفعلي على الأرض.

شارك الخبر: