الاحتلال يفرض حصارًا خانقًا على 15 قرية شمال غربي القدس ويعزلها عن محيطها الفلسطيني


هذا الخبر بعنوان "الاحتلال يحاصر 15 قرية شمال غربي القدس ويعزلها عن محيطها الفلسطيني | فلسطين أون لاين" نشر أولاً على موقع فلسطين أون لاين وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٣ تشرين الأول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تواجه 15 قرية فلسطينية تقع شمال غربي مدينة القدس المحتلة حصارًا مستمرًا وإجراءات إسرائيلية تهدف إلى عزلها عن باقي المناطق الفلسطينية. تأتي هذه الإجراءات في سياق التوسع الاستيطاني، ومصادرة الأراضي، وفرض قيود على حركة المواطنين، مما يهدد الامتداد الجغرافي والديموغرافي للقدس نحو مناطق الضفة الغربية الأخرى.
تشير المعطيات الميدانية إلى أن هذه القرى تعيش تحت وطأة إجراءات متصاعدة تشمل بناء جدار الفصل العنصري، وإقامة الحواجز العسكرية، وإغلاق الطرق، بالإضافة إلى التضييق العمراني والتوسع الاستيطاني. هذه الممارسات تزيد من معاناة السكان وتقيد قدرتهم على الوصول إلى الخدمات الأساسية وأراضيهم الزراعية.
موقع استراتيجي ومخططات للعزل
تتمتع قرى شمال غربي القدس، ومنها بدو، وقطنة، وبيت سوريك، وبيت إكسا، والنبي صموئيل، والجيب، وبير نبالا، بأهمية جغرافية خاصة كونها امتدادًا للقدس المحتلة وتشكل حلقة وصل بينها وبين محافظة رام الله والبيرة ومناطق أخرى في الضفة الغربية. تساهم إجراءات الاحتلال في تقطيع التواصل الجغرافي بين التجمعات الفلسطينية وتعزيز عزل القدس عن محيطها، مما يثير مخاوف جدية بشأن تداعيات التوسع الاستيطاني على مستقبل التواصل بين المدن والبلدات الفلسطينية.
جدار الفصل والحواجز تقيّدان حركة المواطنين
يُعد جدار الفصل العنصري أحد أبرز الأدوات التي يستخدمها الاحتلال للعزل، حيث يفصل تجمعات سكانية عن محيطها ويقيد حركة المواطنين. وتزيد الحواجز العسكرية والبوابات وإغلاقات الطرق من صعوبة التنقل اليومي، وتفرض أعباء إضافية على الطلبة والمرضى والموظفين. تترافق هذه الإجراءات مع قيود على البناء والتوسع العمراني، ومصادرة الأراضي، وهدم منشآت فلسطينية، خاصة في المناطق المصنفة ضمن
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة