أمير قطر: أحداث غزة إبادة جماعية تستوجب المحاسبة، وقطر قادرة على مواجهة الأزمات


هذا الخبر بعنوان "أمير قطر: ما جرى في غزة إبادة جماعية ولا يجوز إفلات مرتكبيها من المحاسبة - الرسالة نت" نشر أولاً على موقع الرسالة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٣ تشرين الأول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أكد أمير دولة قطر، الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أن ما جرى في قطاع غزة «يعد بلا جدال إبادة جماعية»، مشددًا على ضرورة محاسبة مرتكبيها. وأدان الأمير القطري الانتهاكات الإسرائيلية المتواصلة بحق الفلسطينيين، واقتحامات المسجد الأقصى المبارك، واعتداءات المستوطنين في الضفة الغربية المحتلة.
وفي كلمة له خلال افتتاح دور الانعقاد الثاني من الفصل التشريعي الثاني لمجلس الشورى، الموافق لدور الانعقاد السنوي الـ55، أشار الشيخ تميم إلى أن المنطقة شهدت أحداثًا استثنائية أثبتت تماسك مؤسسات الدولة القطرية وقدرة اقتصادها الوطني على مواجهة الأزمات.
وفي الشأن الفلسطيني، حذر أمير قطر من استمرار الانتهاكات الإسرائيلية بحق الشعب الفلسطيني والقانون الدولي، لافتًا إلى مخاطر الاقتحامات المتكررة للحرم القدسي الشريف، وتصاعد اعتداءات المستوطنين على الفلسطينيين في الضفة الغربية بحماية من جيش الاحتلال.
وجدد الشيخ تميم مواقف بلاده الداعمة لإيجاد حلول لأزمات المنطقة، مؤكدًا أن الدوحة ستواصل العمل مع الدول الشقيقة والشركاء الدوليين للحفاظ على أمن المنطقة واستقرارها، في ظل الأزمات التي تشهدها كل من السودان وليبيا واليمن والصومال.
وفي سياق متصل، أوضح أمير قطر أن بلاده واجهت الأزمة الراهنة وفق استراتيجية تقوم على أربعة محاور، تشمل الدفاع عن الوطن بحزم دون الانجرار إلى الحرب، والحفاظ على الخدمات وسلاسل التزويد واستمرار النشاط الاقتصادي، والإسهام في جهود وقف إطلاق النار وفتح الممرات المائية، إلى جانب الدفع نحو التفاوض واستئناف المفاوضات.
وأشار إلى أن قطر تعرضت لاعتداء إيراني على أراضيها، وصفه بأنه انتهاك صارخ لسيادتها، مؤكدًا أن التمسك بالحوار والحلول السلمية لا يعني التهاون في الدفاع عن البلاد، وأن أمن دول مجلس التعاون الخليجي وسيادتها يمثلان مسألة لا يمكن التساهل بشأنها.
وفيما يتعلق بأمن الملاحة والطاقة، قال الشيخ تميم إن إغلاق مضيق هرمز والأضرار التي لحقت بمنشأة رأس لفان تسببا في اضطراب كبير في صادرات قطر، التي تؤمّن نحو خُمس تجارة الغاز الطبيعي المسال عالميًا، ما يجعل أي تطورات تؤثر فيها ذات انعكاسات على الأسواق والمستهلكين. وشدد على ضرورة تكثيف الجهود لتأمين الملاحة في الخليج ومضيق هرمز، وحماية منشآت الطاقة والبنية التحتية المدنية، مؤكدًا مسؤولية بلاده عن حماية سيادتها والوفاء بدورها في دعم أمن الطاقة والاقتصاد العالمي.
اقتصاديًا، أكد أمير قطر أن الاقتصاد الوطني أظهر قدرة على الصمود، محققًا معدل نمو مرتفعًا خلال عام 2025، عازيًا ذلك إلى السياسات التي انتهجتها الدولة قبل الأزمة، والتي ساعدت على استيعاب تداعياتها. وختم بالتأكيد أن قطر ستخرج من الأزمة أكثر مرونة وقدرة على التكيف مع المتغيرات العالمية، في ظل مواصلة جهودها لحماية أمنها الوطني وتعزيز الاستقرار الإقليمي والدولي.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة