تحذيرات من تدريب مستوطنين على اقتحام القرى وإشعال الحرائق بالضفة الغربية


هذا الخبر بعنوان ""مقاومة الجدار": مجموعات استيطانية تتدرب على اقتحام القرى وإحراق الممتلكات في الضفة | وكالة شهاب الإخبارية" نشر أولاً على موقع شهاب وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٣ تشرين الأول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
حذر صلاح الخواجا، مدير مكتب هيئة مقاومة الجدار والاستيطان في وسط الضفة الغربية، من تصاعد اعتداءات المستوطنين ضد الفلسطينيين. وأشار إلى أن مجموعات استيطانية تتلقى تدريبات مكثفة على اقتحام القرى والبلدات، وإضرام النيران في الممتلكات، والاعتداء على المواطنين باستخدام الأسلحة البيضاء والنارية.
وفي تصريح إذاعي نقلت وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا» مضمونه، أوضح الخواجا أن هذه المجموعات تتدرب على تنفيذ هجمات تستهدف التجمعات الفلسطينية وممتلكات المواطنين، محذرًا من المخاطر المتزايدة مع تطور قدراتهم على استخدام الأسلحة وتنفيذ الهجمات.
وأكد الخواجا وجود حوالي 300 ألف مستوطن مسلح في الضفة الغربية المحتلة، مما يزيد من المخاطر التي يتعرض لها الفلسطينيون، وخاصة المزارعين الذين يواجهون اعتداءات متزايدة بالتزامن مع موسم قطف الزيتون.
وتكتسب هذه التحذيرات أهمية خاصة مع بدء موسم الزيتون، الذي يشهد في مناطق مختلفة من الضفة الغربية اعتداءات تستهدف المزارعين وأراضيهم، بما في ذلك مهاجمتهم أثناء قطف الثمار، ومنعهم من الوصول إلى أراضيهم، والاعتداء على ممتلكاتهم.
وأوضح الخواجا أن اعتداءات المستوطنين لا تقتصر على الاعتداء الجسدي، بل تشمل أيضًا الاستيلاء على الأراضي ومصادر المياه والمراعي، مما يضع قيودًا على التجمعات الفلسطينية ويقوض قدرة سكانها على مواصلة حياتهم والاعتماد على مواردهم الزراعية والرعوية.
وأضاف أن هذه الاعتداءات تأتي ضمن مخططات تهدف إلى تهجير الفلسطينيين من مناطقهم، وفرض المزيد من القيود على التجمعات السكانية، وتوسيع السيطرة الاستيطانية على الأراضي في الضفة الغربية المحتلة.
وتتزامن هذه التحذيرات مع استمرار اعتداءات المستوطنين على المزارعين الفلسطينيين خلال موسم قطف الزيتون. ففي بيت ليد شرقي طولكرم، أصيبت سيدتان، اليوم الثلاثاء، جراء تعرضهما للضرب على أيدي مستوطنين أثناء قطف الزيتون، وفقًا لجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني في طولكرم.
وتسلط هذه الأحداث الضوء على المخاطر التي يواجهها الفلسطينيون في القرى والتجمعات الزراعية، في ظل الاعتداءات التي تطال الأشخاص والأراضي ومصادر الرزق، بالتزامن مع التحذيرات من اتساع نطاق الهجمات الاستيطانية في الضفة الغربية.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة