تفاصيل صادمة: منصة "الحارس" تنشر اعترافات عميل متهم بالتسبب في اغتيال القائد عز الدين الحداد


هذا الخبر بعنوان "منصة "الحارس" تنشر اعترافات عميل متهم بالتسبب باغتيال القائد عز الدين الحداد - الرسالة نت" نشر أولاً على موقع الرسالة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٩ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
نشرت منصة "الحارس" التابعة لأمن المقاومة في غزة، مساء الأربعاء، تفاصيل ما سمتها اعترافات لعميل ارتبط بمخابرات الاحتلال الإسرائيلي، حيث وُجهت إليه اتهامات بالتسبب في اغتيال القائد عز الدين الحداد، فضلاً عن تنفيذ مهام أمنية خلال فترة الحرب أدت، بحسب المنصة، إلى استهداف مواقع مدنية وعسكرية وفلسطينيين.
ووفقاً لما أوردته المنصة، أفاد العميل الذي رمز إليه بالحرف "م" بأن مخابرات الاحتلال كلفته بمهمة مراقبة الموقع الذي استهدف فيه القائد عز الدين الحداد، وطالبته برصد وإبلاغ أي حركة تجري في المحيط. وأضافت المنصة أن العميل قام بالإبلاغ عن المركبة التي استقلها الحداد أثناء مغادرته للموقع، مما أسفر عن شن غارة جوية أخرى استهدفت المركبة وأدت إلى مقتله برفقة عدد من أفراد عائلته.
وأوضحت منصة "الحارس" أن بداية ارتباط العميل بمخابرات الاحتلال تعود إلى شهر نوفمبر/تشرين الثاني 2023، وذلك بعد تواصله مع حساب عبر موقع "فيسبوك" حمل اسم «جهاز أمن فلسطيني»، قبل أن يتضح لاحقاً أن مشغّل الحساب هو ضابط في مخابرات الاحتلال، بعد نسج علاقات اجتماعية وتكليفه بجمع معلومات تخص أشخاصاً ومنشآت في مقابل تقديم مساعدات مالية.
وبيّنت المنصة أن العميل أقر بتنفيذه عدة مهام لصالح المخابرات الإسرائيلية، تضمنت جمع المعلومات، وتصوير المواقع، وتسجيل الإحداثيات، لافتة إلى أن هذه الأعمال أفضت، وفقاً لاعترافاته، إلى استهداف مقاومين ومدنيين وعناصر من الشرطة والأمن، إضافة إلى تخريب منازل ومدارس وخيام. وأشارت إلى أن مخابرات الاحتلال استغلت نقاط توزيع المساعدات الأمريكية خلال الحرب بغرض توفير غطاء لقاء العميل وتدريبه على التصوير السري، وتسجيل الإحداثيات، واستخدام وسائل تواصل تعتمد على شيفرة خاصة.
وذكرت "الحارس" أن العميل اعتمد أحياناً على معلومات مستقاة من مواطنين لتنفيذ بعض مهامه، بينما أحجم عن تنفيذ مهام أخرى خوفاً من افتضاح أمره نتيجة تزايد الشكوك حول تحركاته وكثرة أسئلته وتواجده المستمر في المراكز الحيوية ومواقع القصف. كما أشارت المنصة إلى تقديم العميل معلومات كيدية للاحتلال بدوافع الانتقام الشخصي وإبلاغه عن مواطنين بناءً على التخمين والترجيح.
وفي واحدة من أكثر المهام التي وصفاتها المنصة بالقسوة، ذكرت أن العميل أبلغ الاحتلال عن ثلاثة شبان بعدما رآهم يحملون مصاحف، زاعماً انضمامهم إلى المقاومة، وهو ما نتج عنه استهدافهم ومقتل اثنين منهم.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة