تصاعد الاقتحامات السياسية للمسجد الأقصى في النصف الأول من عام 2026 وأبعادها الخطيرة


هذا الخبر بعنوان "قراءة في الاقتحامات السياسيّة للمسجد في النصف الأول من عام 2026 | فلسطين أون لاين" نشر أولاً على موقع فلسطين أون لاين وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٤ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
شهد المسجد الأقصى تصاعدًا ملحوظًا في الاقتحامات السياسية خلال النصف الأول من عام 2026، حيث بلغت نحو 13 اقتحامًا سياسيًا مقارنة بـ10 اقتحامات في المدة نفسها من عام 2025. ويأتي هذا التصاعد في إطار مساعي حكومة الاحتلال لفرض واقع جديد وترسيخ ما يسمى بـ"السيادة الإسرائيلية" على المسجد.
برزت هذه الاقتحامات من خلال مشاركة شخصيات سياسية بارزة وأعضاء في "الكنيست" ووزراء متطرفين؛ حيث قاد وزير الأمن القومي المتطرف إيتمار بن غفير عدة اقتحامات، تخللتها طقوس علنية ورفع لعلم الاحتلال. كما شارك في هذه الانتهاكات كل من عضو "الكنيست" عميت هليفي، ووزير شؤون النقب والجليل يتسحاق فاسرلاوف، وعضو "الكنيست" يتسحاق كروزر ووالده الحاخام يهودا كروزر، وأريئيل كيلنر، ونائب رئيس "الكنيست" نسيم فاتوري.
وتعكس هذه الاقتحامات التي واكبت محطات مختلفة مثل ذكرى احتلال الشطر الشرقي من القدس وذكرى "خراب المعبد" أبعادًا خطيرة تستهدف تقسيم المسجد الأقصى وتحفيز المستوطنين على اقتحامه، إلى جانب سعي الأطراف اليمينية لتحقيق مكاسب رمزية في ظل عجزهم العسكري.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة