فلسطين
رياضة

برشلونة تحت قيادة فليك: مطاردة سبعة أرقام قياسية تاريخية في موسمه الاستثنائي

الرسالة١٤ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠٥:١٦ م0 مشاهدة
برشلونة تحت قيادة فليك: مطاردة سبعة أرقام قياسية تاريخية في موسمه الاستثنائي

تنويه

هذا الخبر بعنوان "برشلونة يطارد 7 أرقام قياسية مع فليك هذا الموسم - الرسالة نت" نشر أولاً على موقع الرسالة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٤ تشرين الأول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

14 أكتوبر 2026. الساعة: 07:42 م الرسالة نت - متابعة

يعيش نادي برشلونة بداية استثنائية تحت قيادة مدربه الألماني هانزي فليك، حيث قدّم الفريق انطلاقة هجومية لافتة تمنحه فرصة لمطاردة سبعة أرقام قياسية في تاريخ كرة القدم الإسبانية والأوروبية. وتأتي هذه الفرصة في ظل معدلات تهديفية مرتفعة ونتائج تعكس القوة التي ظهر بها الفريق في بداية الموسم. وفقًا للأرقام، حقق برشلونة الفوز في مبارياته العشر الأولى بمختلف المسابقات، بفارق هدفين على الأقل في كل مباراة، مسجلاً 44 هدفًا بمعدل 4.4 أهداف في المباراة الواحدة. كما أحرز الفريق 35 هدفًا في أول ثماني جولات من الدوري الإسباني، مما يمنح جماهيره أسبابًا للتفاؤل بإمكانية كتابة فصل جديد في تاريخ النادي، رغم أن الطريق إلى الأرقام القياسية يتطلب الحفاظ على هذا المستوى طوال الموسم.

100 نقطة.. تحدٍّ جديد في الدوري الإسباني

يتقدم سباق النقاط قائمة الأرقام التي يستطيع برشلونة منافستها، إذ يبلغ الرقم القياسي للدوري الإسباني 100 نقطة، والذي حققه ريال مدريد بقيادة جوزيه مورينيو في موسم 2011-2012، قبل أن يعادله برشلونة في الموسم التالي تحت قيادة تيتو فيلانوفا. وتمنح البداية القوية للفريق الكتالوني فرصة لمنافسة هذا الرقم، خصوصًا مع تحقيق العلامة الكاملة في أول ثماني جولات من الليغا. لكن بلوغ حاجز المئة نقطة يتطلب الاستمرار في حصد الانتصارات وتجنب التعثرات خلال بقية الجولات، في موسم تتداخل فيه المنافسة المحلية مع التزامات الفريق الأوروبية. ولا يتوقف التحدي عند حدود إسبانيا، إذ يمتد إلى الرقم القياسي لأعلى حصيلة نقاط في موسم واحد ضمن الدوريات الأوروبية الكبرى، والمسجل باسم يوفنتوس بقيادة أنطونيو كونتي، بعدما جمع 102 نقطة في موسم 2013-2014، محققًا 33 انتصارًا وثلاثة تعادلات وهزيمتين.

هجوم فليك في مواجهة أرقام مورينيو وغوارديولا

على المستوى التهديفي، يبرز الرقم القياسي لريال مدريد في موسم 2011-2012، عندما سجل 121 هدفًا في الدوري الإسباني بقيادة مورينيو، مستفيدًا من القوة الهجومية التي امتلكها الفريق آنذاك بوجود كريستيانو رونالدو وكريم بنزيمة وغونزالو هيغواين. وسجل برشلونة 35 هدفًا في أول ثماني جولات، وهو معدل يضعه حسابيًا أمام إمكانية تجاوز الرقم إذا حافظ على الوتيرة نفسها حتى نهاية الموسم. غير أن هذا الإسقاط يبقى افتراضيًا، إذ تتغير معدلات التسجيل تبعًا لقوة المنافسين والغيابات وضغط المباريات مع تقدم الموسم. ويمتد الطموح إلى المسابقات كافة، حيث يستهدف الفريق الاقتراب من الرقم التاريخي الذي سجله برشلونة بقيادة بيب غوارديولا في موسم 2011-2012، عندما أحرز 190 هدفًا خلال 64 مباراة. ويمنح المعدل التهديفي الحالي كتيبة فليك فرصة لمنافسة هذا الإنجاز، لكنه يظل مرتبطًا بعدد المباريات التي سيخوضها الفريق في البطولات المختلفة ومدى تقدمه فيها.

فارق الأهداف وحلم موسم بلا هزيمة

ويشكل فارق الأهداف تحديًا إضافيًا أمام برشلونة، بعدما بلغ الرقم القياسي في تاريخ الليغا +89 هدفًا، وهو الرقم الذي حققه ريال مدريد في موسم 2011-2012 وعادله برشلونة في موسم 2014-2015 بقيادة لويس إنريكي. ووفقًا للأرقام الواردة، بلغ فارق أهداف الفريق الكتالوني +28 بعد ثماني جولات، ما يضعه في بداية الطريق نحو منافسة هذا الإنجاز. أما التحدي الأكثر صعوبة، فيتمثل في إنهاء الدوري الإسباني دون خسارة واحدة، وهو إنجاز لم يحققه برشلونة في تاريخه. وكان الفريق قريبًا من ذلك في موسم 2017-2018 تحت قيادة إرنستو فالفيردي، قبل أن يخسر أمام ليفانتي بنتيجة 5-4 في الجولة قبل الأخيرة، لتنتهي فرصة الحفاظ على السجل الخالي من الهزائم. وإذا نجح فليك في قيادة برشلونة عبر الجولات الـ38 دون خسارة، فسيكتب الفريق صفحة تاريخية في حقبة الدوري الحديثة، بعد أن سبق لأتلتيك بلباو وريال مدريد إنهاء مواسم دون هزيمة في ثلاثينيات القرن الماضي، عندما كانت المسابقة تُقام بعدد أقل بكثير من المباريات. وبين الأرقام القياسية المحلية والقارية، يملك برشلونة بداية تمنحه فرصة الحلم، لكن الاختبار الحقيقي سيكون في قدرته على تحويل هذا التفوق المبكر إلى إنجازات مستدامة حتى نهاية الموسم، في ظل المنافسة الشرسة وتعدد الاستحقاقات.

شارك الخبر: