فلسطين
سياسة

الاحتلال يلتهم 18% من مساحة الضفة خلال عامين ويؤسس 185 بؤرة رعوية لتعزيز السيطرة

شهاب١٥ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠٢:٢٨ م0 مشاهدة
الاحتلال يلتهم 18% من مساحة الضفة خلال عامين ويؤسس 185 بؤرة رعوية لتعزيز السيطرة

تنويه

هذا الخبر بعنوان "الاحتلال يسيطر على 18% من مساحة الضفة خلال عامين ويقيم 185 بؤرة رعوية | وكالة شهاب الإخبارية" نشر أولاً على موقع شهاب وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٥ تشرين الأول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

يتواصل التوسع الاستيطاني في الضفة الغربية بوتيرة متسارعة، حيث يواصل الاحتلال الإسرائيلي الاستيلاء على الأراضي الفلسطينية وإقامة البؤر الاستيطانية وتوسيع نطاق سيطرته على المساحات المفتوحة والأراضي الزراعية، مما يهدد الوجود الفلسطيني ويضيّق الخناق على التجمعات السكانية.

وبحسب معطيات الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني، فقد تم إنشاء 185 بؤرة استيطانية رعوية جديدة، وذلك في إطار التوسع الاستيطاني الذي يستهدف الأراضي الفلسطينية، خاصة المناطق الريفية والتجمعات البدوية والمناطق المصنفة «ج»، التي تقع تحت السيطرة الإسرائيلية الكاملة بموجب اتفاقيات أوسلو.

وتُعد البؤر الاستيطانية الرعوية أداة للسيطرة التدريجية على الأراضي، حيث تبدأ بإنشاء بؤرة صغيرة تتوسع لاحقًا لتشمل مساحات واسعة من الأراضي المحيطة، وذلك عبر رعي المواشي ومنع الفلسطينيين من الوصول إلى أراضيهم أو استغلالها، بالتزامن مع الاعتداءات والمضايقات التي يتعرض لها المزارعون والرعاة.

ولا تقتصر آثار هذه البؤر على الاستيلاء على الأراضي فحسب، بل تمتد لتشمل استنزاف مصادر رزق العائلات الفلسطينية، وتهديد الثروة الحيوانية، وحرمان المزارعين من الوصول إلى أراضيهم، بالإضافة إلى ممارسة الضغوط على التجمعات السكانية لدفعها إلى الرحيل عن مناطق سكنها.

وفي سياق متصل، تشير معطيات الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني إلى أن الاحتلال الإسرائيلي قد سيطر على ما يقارب 18% من مساحة الضفة الغربية خلال عامين، مما يعكس اتساع نطاق الاستيلاء على الأراضي الفلسطينية وزيادة المخاطر التي تهدد التواصل الجغرافي بين المدن والبلدات والقرى الفلسطينية.

يتزامن هذا مع استمرار التوسع الاستيطاني، وشق الطرق الاستيطانية، وفرض قيود على حركة الفلسطينيين، ومنعهم من الوصول إلى مساحات واسعة من أراضيهم، مما يزيد من تجزئة الضفة الغربية ويحد من قدرتهم على استثمار أراضيهم الزراعية والوصول إلى الموارد الطبيعية.

وتعزز البؤر الاستيطانية الرعوية هذا الواقع، عبر توسيع نطاق السيطرة على الأراضي المحيطة بها وفرض قيود ميدانية على أصحابها الفلسطينيين، في وقت تتواصل فيه الاعتداءات التي تستهدف التجمعات الريفية والبدوية، وتتزايد المخاوف من فقدان المزيد من الأراضي ومصادر العيش.

وتعكس هذه المعطيات اتساع نطاق الاستيطان في الضفة الغربية، في ظل استمرار الاحتلال الإسرائيلي في الاستيلاء على الأراضي وإقامة البؤر الجديدة، مما يهدد الوجود الفلسطيني ويزيد من صعوبة الحفاظ على الأراضي الزراعية والتواصل بين التجمعات السكانية.

شارك الخبر: