فلسطين
سياسة

اقتحام واسع لسلفيت ومداهمة مؤسسات صحية ورسمية بعد حادثة دهس قرب أريئيل

شبكة قدس١٥ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠٤:٠٤ م0 مشاهدة
اقتحام واسع لسلفيت ومداهمة مؤسسات صحية ورسمية بعد حادثة دهس قرب أريئيل

تنويه

هذا الخبر بعنوان "ملخص ما جرى في سلفيت.. اقتحام واسع ومداهمة مؤسسات وإغلاق طرق" نشر أولاً على موقع شبكة قدس وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٥ تشرين الأول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

شهدت مدينة سلفيت مساء الأربعاء وفجر الخميس اقتحاماً عسكرياً إسرائيلياً واسعاً، تخللته مداهمات لمرافق صحية ومؤسسات رسمية ومنازل مواطنين، إلى جانب إغلاق مداخل المدينة وفرض قيود على حركة الأهالي. جاء هذا الاقتحام عقب إصابة حارس أمن مستوطنة «أريئيل» بجروح إثر تعرضه للدهس بمركبة فلسطينية عصر الأربعاء.

بدأت الحملة العسكرية عقب حادثة الدهس، حيث دفعت قوات الاحتلال بتعزيزات إلى سلفيت ومحيطها، وشرعت في عمليات تمشيط ومداهمة بحثاً عن المركبة والتحقق من ملابسات الحادثة. فرضت القوات إغلاقاً على مداخل المدينة، ما أعاق حركة المواطنين والمركبات، فيما امتدت الإجراءات إلى مؤسسات تقدم خدمات أساسية للأهالي وأخرى رسمية، وسط حالة من التوتر في المدينة والقرى المجاورة.

المرافق الصحية في دائرة الاستهداف:

كان من أبرز التطورات خلال الاقتحام مداهمة مستشفى ياسر عرفات ومقر جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني في سلفيت. استولت قوات الاحتلال على تسجيلات كاميرات المراقبة من مقر الهلال الأحمر، وهددت إدارة مستشفى ياسر عرفات بإطلاق النار في حال عدم تسليم تسجيلات كاميرات المراقبة الخاصة به. وأعادت هذه الإجراءات تسليط الضوء على التداعيات التي تتركها العمليات العسكرية على المؤسسات الطبية.

مكتب الأسرى ومنازل المواطنين تحت المداهمة:

لم تقتصر الحملة على المرافق الصحية، إذ اقتحمت قوات الاحتلال مكتب هيئة شؤون الأسرى والمحررين في مدينة سلفيت، وعبثت بمحتوياته، ومزقت صوراً وملفات، كما أخضعت الموظفين لتحقيق ميداني. وامتدت المداهمات إلى قرية رافات غرب سلفيت، حيث اقتحمت القوات عدداً من منازل المواطنين وفتشتها واعتدت على قاطنيها، في سياق عمليات التمشيط التي شملت المدينة ومحيطها.

الانسحاب لا ينهي القيود على المدينة:

رغم انسحاب قوات الاحتلال من مدينة سلفيت فجر الخميس، فإن الإجراءات الميدانية استمرت، إذ أُغلق طريق المطوي بالسواتر الترابية، فيما أُغلق المدخل الشمالي للمدينة بالبوابة الحديدية، ما أعاق مرور المركبات من سلفيت وإليها. وزادت هذه الإغلاقات من صعوبة تنقل المواطنين، ولا سيما في ظل اعتماد الأهالي على الطرق المؤدية إلى القرى والبلدات المجاورة للوصول إلى أماكن العمل والمؤسسات الصحية والخدمات الأساسية. وكشفت مجريات الاقتحام عن اتساع الإجراءات التي اتخذتها قوات الاحتلال في سلفيت عقب حادثة الدهس، إذ شملت عمليات التمشيط والمداهمة، واقتحام مؤسسات صحية ورسمية، وتفتيش منازل، وصولاً إلى إبقاء مداخل المدينة مغلقة أو مقيدة بعد انسحاب القوات.

شارك الخبر: