مرسوم رئاسي ينقل منير الجاغوب من الخارجية إلى الشرطة.. اعتراض ومطالب بلجنة تحقيق


هذا الخبر بعنوان "من الخارجية إلى الشرطة.. ما الذي جرى مع منير الجاغوب؟" نشر أولاً على موقع شبكة قدس وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٦ تشرين الأول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أصدر رئيس السلطة محمود عباس مرسوماً يقضي بنقل منير الجاغوب، الناطق باسم حركة فتح، من كادر وزارة الخارجية والمغتربين إلى المديرية العامة للشرطة، مع تسوية وضعه الوظيفي برتبة مقدم. وقد عبّر الجاغوب عن اعتراضه الفوري على القرار، مؤكداً أنه فوجئ به دون معرفة الأسباب القانونية أو الإجرائية التي استند إليها، أو تشكيل لجنة تحقيق معه.
ورجّح الجاغوب أن القرار قد يكون مرتبطاً بمعلومات غير دقيقة نُقلت إلى رئيس السلطة بشأن موقفه من إلغاء الانتخابات التشريعية، مشيراً إلى أنه عبّر عن رأيه في هذه المسألة دون إساءة لأي جهة. كما رأى أن القرار قد يكون ناتجاً عن خلافات داخلية وتصفية حسابات، مؤكداً على ضرورة معالجة المسائل الإدارية وفق الأصول القانونية والمؤسسية.
واستعاد الجاغوب واقعة توقيفه السابقة لمدة 22 يوماً، والتي أعقبها خلاف مع بعض الأطراف وما اعتبرها محاولات للإضرار به، قبل أن تُسوّى الأمور ويعود إلى عمله ثم يُنقل إلى وزارة الخارجية والمغتربين. وطالب الرئيس عباس بتشكيل لجنة محايدة للوقوف على ملابسات المرسوم وتحديد أسبابه، مؤكداً أنه يريد معرفة الخطأ الذي ارتكبه إن كان هناك ما يستدعي اتخاذ إجراء بحقه. وشدد على أن اعتراضه لا يستهدف مؤسسة الرئاسة أو ينتقص من مكانتها، بل ينطلق من الحرص على صون هيبة الدولة واحترام مؤسساتها.
وفي سياق متصل، كشف منير الجاغوب عن تلقيه تهديدات عبر تطبيق واتساب من وكيل في وزارة الخارجية يعمل مع أحد الأشخاص الذين أشار إليهم في توضيحه، مضيفاً أنه أرسل الرسائل إلى قائد الاستخبارات العسكرية للاطلاع عليها.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة