دور العشائر الفلسطينية في قطاع غزة كصمام أمان للسلم الأهلي في مواجهة الاحتلال


هذا الخبر بعنوان "غزة والعشائر عنوان الأصالة والشرف | فلسطين أون لاين" نشر أولاً على موقع فلسطين أون لاين وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٤ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
كيف يُسند بعضنا بعضًا نفسيًّا دون أن نشعر؟ حاسبوهم عبر صندوق الانتخابات قراءة في الاقتحامات السياسيّة للمسجد في النصف الأول من عام 2026 خروقات إسرائيلية متواصلة لوقف إطلاق النار في غزة الطقس: أجواء غائمة جزئيا وانخفاض طفيف على درجات الحرارة تركيا: "إسرائيل" لا تتحرك نحو السلام وواشنطن مطالبة بممارسة ضغوط حقيقية الاحتلال يهدم 7 منشآت بالقدس ويشرد 24 مقدسياً حماس تحذر: دعاية إسرائيلية لتبرير الخروقات جريمة غادرة.. حماس تدين اغتيال أبو كميل محافظ شرطة غزة: لن نغادر الميدان.. وتحالفنا مع الوجهاء منع انهيار السلم الأهلي.
في هذه الحرب العالمية التي تسلط فيها كل مجرم وتآمر فيها كل خائن، وما يسعى من خلالها هذا العدو الجبان أن يفسد على الناس حياتهم بنشر الفوضى وانعدام الأمن، ونشر المخدرات واستفحال الثارات، وذلك بتوجيه الضربات تلو الضربات إلى أبطال شرطتنا وأجهزتنا الأمنية المواكبة لكل هذه الجرائم، وملاحقتها ومحاسبة العابثين والمنبتين عن أخلاقيات شعبنا وفضائل ديننا الحنيف.
يريد الاحتلال أن يزرع في قلوب شرطتنا الإحجام عن مواصلة مهامهم، وأن يشعر المواطن أنه في منجى من العقاب إذا أصاب جُرمًا، ولكن أصالة هذا الشعب الأبي أبت إلا أن يكون له سند شعبي وظهير عشائري نزيه، وقادر على أن يكون صمام أمان ووقاية لهذا الشعب الصابر المحتسب الثابت على الحق؛ فكان التجمع الوطني للعشائر والعائلات الفلسطينية في قطاع غزة.
تجمعٌ تشعر في كل لقاء أو جلسة إصلاح أو احتفال بمناسبة أو زيارة لديوان أو تصريح لوسيلة إعلامية أنه تجمع استوعب أعضاؤه -وخاصة المتصدرين لمواجهة أعباء المرحلة- أنهم ليسوا تجمعًا استعراضيًا أو حدثًا عابرًا في تاريخ شعبنا ومجتمعنا. أثبت هؤلاء الشرفاء أن الشرف والأصالة متجذران في أعماق هذا الشعب.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة