الأمم المتحدة: اعتداءات المستوطنين على موسم الزيتون بالضفة تتجاوز 200 هجوم وتستهدف المزارعين والأشجار


هذا الخبر بعنوان "الأمم المتحدة: أكثر من 200 هجوم للمستوطنين على موسم الزيتون في الضفة الغربية | وكالة شهاب الإخبارية" نشر أولاً على موقع شهاب وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٦ تشرين الأول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
حذرت الأمم المتحدة من تصاعد اعتداءات المستوطنين الإسرائيليين على الفلسطينيين خلال موسم قطف الزيتون في الضفة الغربية المحتلة. وأكدت المنظمة أن عدد الهجمات المسجلة منذ بداية الموسم تجاوز حصيلة الموسم الماضي، في ظل استمرار استهداف المزارعين وتخريب أشجار الزيتون وفرض القيود على وصول الفلسطينيين إلى أراضيهم.
وقال نائب المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، فرحان حق، خلال المؤتمر الصحفي اليومي في نيويورك، إن مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية «أوتشا» أفاد بتسجيل أكثر من 200 هجوم للمستوطنين خلال الموسم الحالي، مقارنة بـ185 هجوماً خلال موسم عام 2025، رغم أن موسم القطف بدأ رسمياً اليوم. وأوضح حق أن الاعتداءات أسفرت عن استشهاد فلسطيني وإصابة أكثر من 120 آخرين، فضلاً عن إلحاق أضرار بأكثر من 2500 شجرة زيتون وشتلة. وأشار إلى أن نحو 80% من هذه الاعتداءات وقعت خلال الأسبوعين الماضيين، في مؤشر على تصاعد الاستهداف بالتزامن مع موسم الحصاد.
ولا تقتصر معاناة المزارعين الفلسطينيين على الاعتداءات المباشرة، إذ تتواصل القيود الإسرائيلية المفروضة على وصولهم إلى بساتين الزيتون، ولا سيما الأراضي القريبة من المستوطنات أو الواقعة خلف الجدار الذي يمتد على مسافة 712 كيلومتراً، ما يهدد مصدر رزق آلاف العائلات الفلسطينية ويحول موسم القطاف إلى مواجهة يومية مع الاعتداءات والعراقيل.
وأشار المسؤول الأممي إلى أن الشركاء الإنسانيين يقدمون المعدات والمستلزمات الزراعية للمزارعين، إلى جانب رصد القيود المفروضة على الوصول إلى الأراضي وتوفير الدعم القانوني، في محاولة لمساندة المزارعين وتمكينهم من استكمال موسم الحصاد.
وفي قطاع غزة، تتفاقم التحديات التي تواجه القطاع الزراعي، في ظل منع إدخال المعدات الزراعية اللازمة، واستمرار تدمير بساتين الزيتون وفرض قيود على الوصول إلى الأراضي، خصوصاً الواقعة خلف ما يُعرف بـ«الخط الأصفر». ولفت حق إلى أن حظر إدخال المستلزمات الزراعية وزيوت المحركات وقطع الغيار يعرقل بشدة عمليات الزراعة والحصاد، ويحدّ من قدرة المزارعين على استثمار الأراضي، فضلاً عن تعطيل تشغيل ما تبقى من معاصر الزيتون القليلة في القطاع.
وتأتي هذه المعطيات لتسلط الضوء على تصاعد الاعتداءات خلال موسم الزيتون، الذي يشكل ركيزة اقتصادية واجتماعية أساسية لآلاف العائلات الفلسطينية، وسط مخاوف من اتساع الأضرار التي تلحق بالمزارعين وأراضيهم وأشجارهم مع استمرار موسم الحصاد.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة