فلسطين
سياسة

ناشط فلسطيني يكشف تفاصيل اعتقاله في أمريكا: محاولة لإسكات الأصوات الداعمة لفلسطين

فلسطين أون لاين١٦ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠٥:٢٤ م0 مشاهدة
ناشط فلسطيني يكشف تفاصيل اعتقاله في أمريكا: محاولة لإسكات الأصوات الداعمة لفلسطين

تنويه

هذا الخبر بعنوان "ناشط: اعتقالي في أمريكا بهدف تقييد حرية التعبير عن القضية الفلسطينية | فلسطين أون لاين" نشر أولاً على موقع فلسطين أون لاين وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٦ تشرين الأول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

كشف الناشط الفلسطيني محمود خليل عن تفاصيل تجربته المؤلمة في الاعتقال والاحتجاز داخل مراكز احتجاز المهاجرين في الولايات المتحدة، وذلك على خلفية دوره البارز في الاحتجاجات الطلابية التي نددت بالحرب الإسرائيلية على قطاع غزة. وأكد خليل أن ما تعرض له يندرج ضمن حملة أوسع تستهدف الأصوات الفلسطينية المنتقدة للسياسات الأمريكية التي تدعم إسرائيل.

وفي مقابلة مع قناة الجزيرة ضمن برنامج "من واشنطن"، أوضح خليل أن اعتقاله لم يكن مجرد إجراء قانوني، بل كان مرتبطًا بسياق سياسي يهدف إلى تقييد حرية التعبير عن القضية الفلسطينية في الولايات المتحدة، خاصة مع تزايد الضغوط على الناشطين المشاركين في الاحتجاجات المناهضة للحرب على غزة.

وأشار إلى أن كتابه الجديد يوثق تفاصيل تجربته داخل مراكز الاحتجاز، بما في ذلك العزلة، والانتظار، والغموض الذي أحاط بمصيره القانوني، بالإضافة إلى الجوانب الإنسانية والقانونية لاحتجازه. واعتبر خليل أن هذه التجربة تمثل شهادة على الظروف التي واجهها الناشطون الفلسطينيون في الولايات المتحدة.

وأضاف خليل أن الضغوط التي تعرض لها تأتي في سياق محاولات إسكات الأصوات المنتقدة للسياسات الأمريكية الداعمة للحرب، مؤكدًا أن احتجازه لم يثنه عن مواصلة الدفاع عن القضية الفلسطينية، بل زاده إصرارًا على كشف الانتهاكات الإسرائيلية بحق الشعب الفلسطيني.

وأوضح أن كتابه لا يقتصر على سرد تجربته الشخصية، بل يسعى إلى تسليط الضوء على معاناة ناشطين آخرين واجهوا ظروفًا مشابهة، وفتح نقاش أوسع حول حرية التعبير والحقوق المدنية في الولايات المتحدة.

يذكر أن خليل، وهو فلسطيني مولود في سوريا وخريج جامعة كولومبيا، كان من أبرز الوجوه المشاركة في الاحتجاجات الطلابية المؤيدة للفلسطينيين في الجامعة. وقد اعتقلته سلطات الهجرة الأمريكية في 8 مارس/آذار 2025، قبل أن يأمر قاضٍ أمريكي بالإفراج عنه في 20 يونيو/حزيران من العام نفسه، بعد أكثر من ثلاثة أشهر من احتجازه في ولاية لويزيانا.

تأتي قضيته في ظل جدل أمريكي بشأن تعامل السلطات مع الاحتجاجات المؤيدة لفلسطين، والإجراءات المتخذة بحق ناشطين وطلاب شاركوا في التحركات الرافضة للحرب الإسرائيلية على قطاع غزة.

وتشير تقارير أخرى إلى أن نحو 60 ألف طفل في غزة فقدوا أحد والديهم أو كليهما، وأن هناك 75 انتهاكًا رقميًا خلال شهر أيلول، و34 واقعة اعتداء من المستعمرين استهدفت المزارعين وأراضيهم ومحاصيلهم. كما فتحت إيطاليا تحقيقًا مع 12 مسؤولًا إسرائيليًا على خلفية تهم تعذيب نشطاء "أسطول الصمود". واستدعت مصر القائم بالأعمال الكولومبي في القاهرة، بالتزامن مع الذكرى الثانية لاستشهاد قائد "طوفان الأقصى". وطالبت "أونروا" بتعهدات رسمية بوقف تقليص الموظفين في غزة، فيما وثقت تقارير أكثر من 1400 انتهاك للاحتلال ومستوطنيه في الضفة خلال أسبوع.

شارك الخبر: