فلسطين
سياسة

تصعيد دموي في غزة.. هكذا رد بنيامين نتنياهو على زيارة جاريد كوشنير

فلسطين أون لاين٢٠ آب ٢٠٢٦ في ١٠:٤٥ ص0 مشاهدة
تصعيد دموي في غزة.. هكذا رد بنيامين نتنياهو على زيارة جاريد كوشنير

تنويه

هذا الخبر بعنوان "حين ردّ نتنياهو على كوشنير بالنار | فلسطين أون لاين" نشر أولاً على موقع فلسطين أون لاين وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٠ آب ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

شهد قطاع غزة قصفًا وإطلاق نار إسرائيليًا في خروقات متواصلة لوقف إطلاق النار، تزامنت مع إصابات واعتقالات وحملة اقتحامات واسعة نفذها الاحتلال في الضفة، إلى جانب ارتفاع ملموس على درجات الحرارة لتتجاوز معدلها السنوي بـ 5 درجات.

وفي سياق متصل، نشر أمن المقاومة اعترافات عميل متورط في اغتيال قائد القسام عز الدين الحداد، بينما انتشل الدفاع المدني بغزة 11 جثمانًا من تحت الأنقاض. وفي ردود الفعل، صرح بينيت بالقول إن إسرائيل خسرت أمريكا والعالم ومكانتها في أسوأ حالاتها، فيما نعت الداخلية شهداء مجزرة الشرطة بغزة، وأكدت مؤسسة هند رجب أنها لا تثق بتحقيقات الاحتلال حول الطفلة الفلسطينية. وأشارت الحية إلى أن الاحتلال ماضٍ في جرائم، وأن الوسطاء أمام مسؤولية مفصلية، إثر مجزرة جديدة أسفرت عن 11 شهيدًا بينهم 9 في قصف الاحتلال مقرًا للشرطة وسط غزة.

جاء ذلك بعد أن غادر جاريد كوشنير المنطقة وفي حقيبته وعود كثيرة، ليتلقى بعد نحو 48 ساعة ردًا من غزة تمثل في نار ودم ونحو عشرين شهيدًا خلال عشرين ساعة. لم تكن المسافة الزمنية بين الزيارة والتصعيد تفصيلًا عابرًا، حيث عقد كوشنير قبل مغادرته لقاءات مع الوسطاء ووفد حركة حماس، مقدماً نفسه كشخص ذاهب إلى الكيان لدفع حكومة بنيامين نتنياهو نحو قبول خارطة الطريق وبدء تنفيذها.

كان مفترضًا أن تكون المهمة أسهل، فالوثيقة المعروفة بخارطة ميلادينوف لم تعد مقترحًا أوليًا بعد أن شارك كوشنير في بلورة بنودها الخمسة عشر وخضعت لتعديلات حتى توافق عليها حماس بضمانات أميركية واضحة بأن تضغط واشنطن على إسرائيل في حال قبول الصيغة الأخيرة. وبحسب معطيات اللقاء الأخير، ذهبت حماس لتذكير كوشنير بما تعهد به الجانب الأميركي، لكن ما تلى ذلك كان موجة استهدافات دامية كشفت عن فشل زيارة كوشنير في انتزاع موافقة إسرائيلية.

يبدو أن بنيامين نتنياهو اختار الرد بالنار لتوجيه ثلاث رسائل؛ الأولى للفلسطينيين بأن إسرائيل صاحبة اليد العليا وقادرة على العودة للاغتيال والقصف، والثانية لواشنطن بأن الوعود الأميركية لا تحول تلقائيًا إلى قرارات إسرائيلية وأن نتنياهو قادر على قول لا حتى لدائرة دونالد ترامب المقربة، والثالثة للداخل الإسرائيلي حيث يحافظ نتنياهو على صورته رجل الأمن في موسم انتخابي.

مع ذلك، يبقى الاختبار قائمًا والكرة في ملعب ترامب لمعرفة ما إذا كان سيقبل أن تكون موافقة حماس بلا مقابل أم سيسخدم ثقله لإجبار بنيامين نتنياهو على الالتزام بالتفاوض والتنفيذ، في وقت يختبر فيه نتنياهو حدود الإرادة الأميركية.

شارك الخبر: