وزراء خارجية التعاون الإسلامي يجتمعون في بغداد لبحث القضية الفلسطينية وأزمة غزة


هذا الخبر بعنوان "القضية الفلسطينية وغزة تتصدران أعمال وزراء خارجية التعاون الإسلامي في بغداد | فلسطين أون لاين" نشر أولاً على موقع فلسطين أون لاين وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٧ تشرين الأول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
انطلقت في العاصمة العراقية بغداد، اليوم السبت، أعمال الدورة الـ52 لمجلس وزراء خارجية منظمة التعاون الإسلامي، بمشاركة ممثلين عن 55 دولة عضو ومراقبة. وتتصدر القضية الفلسطينية والأوضاع الإنسانية في قطاع غزة جدول أعمال الاجتماعات، التي تستمر على مدار يومين تحت شعار «الحوار والتضامن: ركيزتان أساسيتان لتعزيز السلم والتنمية المستدامة».
يهدف الاجتماع إلى بحث سبل تعزيز العمل الإسلامي المشترك ومواجهة التحديات السياسية والاقتصادية والإنسانية التي تشهدها المنطقة. وأكد المتحدث باسم أعمال الدورة، حسنين كامل، في بيان لوكالة الأنباء العراقية «واع»، اكتمال وصول الوفود المشاركة.
تأتي هذه الاجتماعات في ظل استمرار تداعيات الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، حيث سيتم بحث ملف الاستيطان والتهجير القسري ومحاولات تهويد مدينة القدس، وفقًا لإعلان منظمة التعاون الإسلامي. كما ستناقش الاجتماعات تطورات الأوضاع في اليمن والسودان وسوريا وأفغانستان، بالإضافة إلى ملفات التعاون الاقتصادي والتنمية المستدامة ومكافحة الإرهاب والتطرف.
وكانت وزارة الخارجية العراقية قد أعلنت استكمال كافة الاستعدادات لاستضافة الدورة. تأسست منظمة التعاون الإسلامي عام 1969، وتضم 57 دولة، وهي ثاني أكبر منظمة حكومية دولية بعد الأمم المتحدة، وتهدف إلى تعزيز التضامن والتعاون والدفاع عن القضايا والمصالح المشتركة، وعلى رأسها القضية الفلسطينية.
تتزامن هذه الاجتماعات مع تصاعد العدوان الإسرائيلي على غزة، والذي أسفر عن شهداء وعمليات نسف وقصف، بالإضافة إلى تصاعد هجمات المستوطنين في الضفة الغربية التي شملت إصابات وسرقة أغنام واعتداءات على قاطفي الزيتون. كما يسلط المقال الضوء على الأوضاع الاقتصادية الصعبة في غزة، حيث يؤدي ارتفاع الأسعار وغياب الدخل إلى وضع الأسر أمام خيارات قاسية، وكيف حولت إسرائيل خيام النازحين إلى مأساة. وتذكر المقالة قصصًا مؤثرة مثل قصة أم ماهر البريم التي تنتظر ابنها منذ ألف يوم، ومجزرة المعمداني بعد ثلاثة أعوام التي لا تزال جرحًا ينزف في ذاكرة غزة. وتشير المقالة أيضًا إلى اتساع الضغوط الدولية على إسرائيل، حيث تم اتخاذ 121 إجراءً تقييديًا في 62 دولة.
اقتصاد
سياسة
سياسة
سياسة