فلسطين
منوعات

ترمب يطلب من غوغل تسمية المحيطات باسمه.. فما القصة؟

فلسطين أون لاين١٧ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠٨:٠٦ ص0 مشاهدة
ترمب يطلب من غوغل تسمية المحيطات باسمه.. فما القصة؟

تنويه

هذا الخبر بعنوان "طلب غريب من ترمب إلى غوغل.. ما قصته؟ | فلسطين أون لاين" نشر أولاً على موقع فلسطين أون لاين وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٧ تشرين الأول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

في خطوة جديدة ضمن مساعيه لتغيير أسماء المعالم الجغرافية، كرر الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترمب رغبته في إطلاق اسمه على أحد المحيطات. وكان ترمب قد سبق له أن أطلق اسم «خليج أمريكا» على خليج المكسيك.

وقال ترمب، خلال تجمع جماهيري بولاية جورجيا، إنه اقترح على ممثلي شركة «غوغل» إعادة تسمية المحيط الأطلسي أو المحيط الهادئ ليصبح «محيط ترمب». لكنه أشار إلى أن الشركة رفضت المضي قدمًا في الفكرة، مبررة ذلك بأن المحيطات تختلف عن المعالم الجغرافية الأخرى لكونها تمتد عبر مساحات واسعة وتشمل دولًا عديدة، مما يجعل تغيير أسمائها أمرًا غير ممكن.

وكان ترمب قد أعاد تسمية خليج المكسيك بـ«خليج أمريكا» بموجب أمر تنفيذي عام 2025، كما أعلن تغيير اسم بحيرة أونتاريو إلى «بحيرة أمريكا» في أغسطس/آب الماضي، بحسب ما نُشر. واعتمدت خدمة «خرائط غوغل» اسم «خليج أمريكا» للمستخدمين داخل الولايات المتحدة، مع العلم أن اعتماد أسماء جديدة أمريكيًا لا يعني أنها تصبح أسماء رسمية معترف بها دوليًا.

وسبق لترمب أن طرح فكرة إطلاق اسمه على أحد المحيطات، قائلًا خلال تجمع جماهيري في ولاية تينيسي إن الولايات المتحدة بات لديها خليج وبحيرة، وإن المحيط هو الخطوة التالية ضمن أمنياته. وتشير تقارير أمريكية إلى أن الرئيس يستطيع توجيه الوكالات الفيدرالية بشأن الأسماء الجغرافية التي تستخدمها، لكن هذه التغييرات لا تلزم الدول الأخرى، ولا تمنح الولايات المتحدة سلطة فرض أسماء جديدة على المعالم التي تشترك فيها دول متعددة.

كما طرح ترمب فكرة تسمية مضيق هرمز باسمه، في خطوة من شأنها إثارة جدل بشأن الأسماء الجغرافية والسيادة على الممرات المائية ذات الأهمية الاستراتيجية والاقتصادية الدولية. وتبقى تسمية المحيطات والمعالم الجغرافية الكبرى خاضعة للاستخدامات الرسمية والمرجعيات الدولية، إذ لا يكفي قرار صادر عن دولة واحدة لفرض اسم جديد على بقية دول العالم.

شارك الخبر: