فلسطين
سياسة

"يونيسف": استشهاد 340 طفلاً فلسطينياً في غزة خلال فترة الهدنة بسبب انتهاكات الاحتلال

الرسالة١٧ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠٩:٠٠ ص0 مشاهدة
"يونيسف": استشهاد 340 طفلاً فلسطينياً في غزة خلال فترة الهدنة بسبب انتهاكات الاحتلال

تنويه

هذا الخبر بعنوان ""يونيسف": الاحتلال قتل 340 طفلا في غزة خلال "الهدنة" - الرسالة نت" نشر أولاً على موقع الرسالة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٧ تشرين الأول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أفاد المتحدث باسم منظمة الأمم المتحدة للطفولة «يونيسف»، ريكاردو بيريس، يوم الجمعة، بأن جيش الاحتلال الإسرائيلي قد تسبب في مقتل ما يزيد عن 340 طفلاً وإصابة المئات في قطاع غزة، وذلك منذ بدء سريان وقف إطلاق النار في 11 أكتوبر/ تشرين الأول عام 2025.

وأوضح «بيريس»، خلال إحاطة صحفية أسبوعية في مكتب الأمم المتحدة بجنيف، أن الهجمات التي وقعت خلال الأسبوعين الماضيين أسفرت عن استشهاد 5 أطفال ذكور وطفلتين، على الرغم من سريان وقف إطلاق النار. كما استشهد طفلان آخران متأثرين بإصابات سابقة، بينما تعرض ما لا يقل عن 33 طفلاً لإصابات خطيرة.

وأشار إلى أن حوالي 800 ألف طفل في غزة لا يزالون نازحين، ويعيش غالبية هؤلاء الأطفال في خيام أو مبانٍ تعرضت للقصف، مما يشكل خطراً على سلامتهم. ويُقدر أن حوالي 60 ألف طفل في القطاع قد فقدوا أحد والديهم أو كليهما.

ولفت «بيريس» الانتباه إلى أن أطفال غزة يواجهون فصل الشتاء للمرة الرابعة وهم يكافحون من أجل البقاء. وبيّن أن وقف إطلاق النار قد ساهم في تحسن محدود في الأمن الغذائي، إلا أن تداعيات الحرب لا تزال تؤثر على كافة جوانب حياتهم.

وأوضح أن أكثر من 560 ألف طفل قد عادوا إلى التعليم في مؤسسات تعليمية مختلفة منذ إعلان وقف إطلاق النار، من بينها أكثر من 200 مركز تعليمي تدعمه «يونيسف». وأكد أن العديد من الخدمات الأساسية في غزة لا تزال خارج الخدمة، وأن الاحتياجات الإنسانية ضخمة في ظل نقص حاد في التمويل المتاح مقارنة بالمستوى المطلوب.

وتتواصل خروقات الاحتلال رغم مرور 372 يومًا على بدء سريان "الهدنة"، في ظل استمرار العدوان العسكري الذي يستهدف مناطق سكنية وأراضي الفلسطينيين في أنحاء القطاع. وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد أعلن، في 31 يوليو/ تموز 2026، التوصل إلى "خارطة طريق" بشأن تنفيذ مراحل وقف إطلاق النار وإنهاء الحرب على غزة. وقد أعلنت الفصائل الفلسطينية، في مناسبات عدة، موافقتها على الخارطة، بينما تتواصل الخروقات الإسرائيلية اليومية للاتفاق.

تثير هذه الانتهاكات المتكررة مخاوف من تقويض الهدنة، في وقت لا يزال فيه الفلسطينيون في قطاع غزة يواجهون تداعيات الحرب المستمرة، وسط الدمار الواسع والاحتياجات الإنسانية المتفاقمة.

شارك الخبر: