تصاعد اعتداءات المستوطنين وحصار عائلات في قصرة وسط استمرار اقتحامات الضفة


هذا الخبر بعنوان "قصرة في مواجهة عربدة المستوطنين | فلسطين أون لاين" نشر أولاً على موقع فلسطين أون لاين وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٠ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تتفاقم الأوضاع في الضفة الغربية مع مرور الوقت، حيث يواصل المستوطنون فرض حصار مأساوي على ثلاث عائلات فلسطينية تضم نحو 15 شخصًا، بين أطفال ومرضى، في منطقة رأس العين ببلدة قصرة جنوب نابلس، لليوم الثاني عشر على التوالي. وتمارس مجموعات المستوطنين أعمال عربدة جماعية تشمل إغلاق الطرق بالحجارة، ومنع إدخال الطعام والدواء، والاعتداء على فرق الإسعاف والمتضامنين، ونصب الخيام أمام المنازل المحاصرة بهدف تهجير العائلات والاستيلاء على أراضيها ومنازلها، تمامًا كما حدث مع عائلة الطوباسي في جالود.
ولم تقتصر هذه الاعتداءات على قصرة، بل امتدت لتشمل مناطق عدة من الضفة الغربية، من طوباس وجنين ونابلس وصولًا إلى خربة الفخيت بمسافر يطا جنوب الخليل، حيث هدمت قوات الاحتلال مساكن من الصفيح وبركسات وحظائر أغنام وبئري مياه. وفي نابلس، اعتقلت قوات الاحتلال أربعة فلسطينيين إثر اقتحام عدة أحياء، وفي رام الله اقتحمت القوات قرتي المزرعة الغربية ودير أبو مشعل، بينما شهدت الخليل اعتقال الطفل محمد زياد الرجوب من قرية الكوم ومهاجمة فلسطينيين جنوب غربي المدينة.
وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار العمليات العسكرية واقتحام مئات جنود الاحتلال لبلدة قصرة، وإبلاغ المجلس القروي باستمرار العملية بذريعة تفكيك بؤرة استيطانية أقامها مستوطنون على أنقاض 16 منزلًا فلسطينيًا حُوِّلت مؤقتًا إلى ثكنات عسكرية. وفي ظل انقطاع المياه والكهرباء واعتماد العائلات على مخزون محدود وطاقة شمسية مؤقتة، يؤكد أهالي قصرة تمسكهم بالثبات والصمود ورفض التهجير، رغم منع جيش الاحتلال المتضامنين الدوليين من الوصول إلى المحاصرين إلا بعد تنسيق محدود لدخول بعض المساعدات الغذائية فقط.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة