تصعيد اعتداءات المستوطنين: سرقة 50 شوالًا من الزيتون وتهديد المزارعين بالسلاح في اللبن الشرقية


هذا الخبر بعنوان "40 إلى 50 شوالًا من الزيتون خلال يومين.. مستوطنون يصعّدون اعتداءاتهم في اللبن الشرقية" نشر أولاً على موقع شبكة قدس وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٧ تشرين الأول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
في تصعيد خطير لاعتداءات المستوطنين، استولى مستوطنون على ما يقدر بنحو 40 إلى 50 شوالًا من محصول الزيتون في قرية اللبن الشرقية جنوب نابلس خلال يومي الجمعة والسبت. ولم يكتف المستوطنون بالسرقة، بل هددوا المزارعين بالسلاح وأجبروهم على مغادرة أراضيهم، بالتزامن مع استيلاء الاحتلال على نحو 200 دونم واقتلاع أكثر من 200 شجرة زيتون شرق القرية.
يواصل المستوطنون اعتداءاتهم على مزارعي قرية اللبن الشرقية، حيث يقومون بسرقة محصول الزيتون وأدوات القطف، وإجبار العائلات على ترك أراضيها تحت تهديد السلاح. وقد قُدرت كمية الزيتون المسروقة خلال اليومين الماضيين بما يتراوح بين 40 و50 شوالًا، مما يمثل خسارة فادحة للمزارعين الذين يعتمدون على هذا الموسم كمصدر رزق أساسي.
وفي حادثة أخرى، أطلق جيش الاحتلال قنبلتي صوت لتخويف المواطنين وإجبارهم على المغادرة دون التمكن من أخذ ممتلكاتهم. وقد استولى المستوطنون على حوالي 200 دونم من الأراضي في منطقتي سهل اللبن والخان، ومنعوا أصحابها من الوصول إليها، وقاموا باقتلاع أكثر من 200 شجرة زيتون شرق القرية قبل ثلاثة أيام، وسط محاصرة القرية بالبؤر الاستيطانية من عدة جهات.
وقال مجلس قروي اللبن الشرقية، نقلًا عن أحد المزارعين، إن مستوطنين اعتدوا يوم الجمعة على عائلات في منطقة واد عبوين غرب القرية، وقاموا بتصويرهم. وعندما رفض المزارع مغادرة أرضه بسهولة، أطلق جيش الاحتلال قنبلتي صوت باتجاه المواطنين لمحاولة تخويفهم وإجبارهم على الرحيل دون ممتلكاتهم. وأضاف المزارع أن المستوطنين سرقوا ثمار الزيتون والمفارش وأدوات القطف، وأن الاعتداءات تواصلت يوم السبت باقتحام مستوطنين مسلحين للمنطقة وتهديد العائلات بالصراخ وتوجيه السلاح نحوها، لإجبارهم على الابتعاد وسرقة محصولهم ومعداتهم.
وأوضح المزارع أن كمية الزيتون المسروقة خلال يومي الجمعة والسبت تقدر بنحو 40 إلى 50 شوالًا، مؤكدًا أن هذه الكمية تمثل خسارة كبيرة للمزارعين. ولفت إلى أن الاعتداءات لم تقتصر على الأراضي الزراعية، بل امتدت إلى محيط المنازل، حيث طُرد مواطنون من أماكن وجودهم، مما جعل قطف الزيتون حتى بين البيوت مصدرًا للخوف والقلق، في ظل تهديدات المستوطنين المسلحة وعجز العائلات عن الدفاع عن محاصيلها.
وفي سياق متصل، أشار مجلس قروي اللبن الشرقية إلى أن القرية محاصرة بالبؤر الاستيطانية من عدة جهات؛ إذ تقع بؤرة غرابة جنوبًا بين اللبن الشرقية وعبوين وسنجل، وبؤرة أخرى شمالًا بين اللبن وياسوف وسكاكا، فيما تقع بؤرة واد الشاعر غربًا بين اللبن وسلفيت، بالتزامن مع توسّع البناء في مستوطنة عيلي شرقًا. وأوضح المجلس أن المستوطنين استولوا على نحو 200 دونم من أراضي المواطنين في منطقة سهل اللبن والخان، ومنعوا أصحابها من الوصول إليها، وأقاموا بوابة عند مدخلها، مشيرًا إلى أن المزارعين يواجهون خطر قطع أشجار الزيتون في حال محاولتهم الوصول إلى أراضيهم. وأضاف أن الاعتداءات طالت الأشجار أيضًا، إذ اقتُلع قبل ثلاثة أيام أكثر من 200 شجرة زيتون في المنطقة الواقعة شرق القرية، خلف منطقة «ورا النجمة»، في اعتداء جديد على الأراضي الزراعية وممتلكات المواطنين.
تأتي هذه الاعتداءات في وقت حرج يمثل موسم قطف الزيتون، الذي يعد مصدر دخل أساسيًا للعديد من العائلات الفلسطينية، وسط مخاوف متزايدة من خسارة المحاصيل وتعذّر الوصول إلى الأراضي، بفعل التهديدات المسلحة وسرقة الثمار وتدمير الأشجار.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة