فلسطين
اقتصاد

دعوات واسعة لمراجعة محتويات طرود المساعدات في غزة لتلبي الاحتياجات الفعلية للسكان

فلسطين أون لاين٢٠ آب ٢٠٢٦ في ٠٧:٣٥ ص0 مشاهدة
دعوات واسعة لمراجعة محتويات طرود المساعدات في غزة لتلبي الاحتياجات الفعلية للسكان

تنويه

هذا الخبر بعنوان "مطالب بمراجعة محتويات طرود المساعدات لتوافق احتياجات المواطنين بغزة | فلسطين أون لاين" نشر أولاً على موقع فلسطين أون لاين وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٠ آب ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تصاعدت المطالب الموجهة إلى المؤسسات الإغاثية المحلية والدولية بغزة لإعادة النظر في مكونات المساعدات الغذائية المقدمة للأسر، بما يضمن توافقها مع الاحتياجات الفعلية ويحد من هدر المواد أو بيعها في الأسواق بأسعار متدنية.

وأوضح مواطنون أن تكرار أصناف معينة مثل البقوليات والمعلبات أدى إلى توفرها بكميات كبيرة لدى العائلات وفي الأسواق المحلية، في حين تبرز الحاجة الملحة لأصناف أخرى أساسية للاستخدام اليومي.

وقال المواطن يوسف حسونة لصحيفة "فلسطين" إن استمرار تقديم الأصناف ذاتها دون مراجعة دورية يدفع بعض الأسر للتخلص من الفائض أو بيعه بأسعار منخفضة للحصول على مواد أخرى تحتاجها الأسرة، مؤكدًا أن المطلوب هو تحديث محتويات الطرود وفقًا لتغيرات الاحتياجات بناءً على آراء المستفيدين والعاملين في الميدان.

من جانبها، أشارت السيدة أم عصام الحلو لذات الصحيفة إلى أهمية توسيع نطاق المساعدات لتشمل مواد التنظيف والنظافة الشخصية، وزيادة كميات السلع الأساسية مثل زيت الطهي والسكر والطحينية، موضحة أن توفر البازيلاء والفاصوليا بكميات كبيرة يتطلب إعادة تقييم حصصها ضمن الطرود.

وفي السياق ذاته، دعا الخبير الاقتصادي علي علي المؤسسات الإغاثية إلى مراجعة مكونات الطرود وآليات توزيعها بما يتناسب مع الواقع الميداني، مشيرًا لصحيفة "فلسطين" إلى أن استمرار تقديم أصناف لا تشهد استهلاكًا واسعًا يفقد المساعدات جزءًا من قيمتها الإنسانية والاقتصادية، ودعا إلى اعتماد آلية مرنة لتحديث محتويات المساعدات بصورة دورية.

وتأتي هذه المطالب في ظل ارتفاع الاحتياجات الغذائية في قطاع غزة، حيث أظهرت بيانات التصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي (IPC) الصادر في يوليو/تموز 2026 أن أكثر من 1.2 مليون شخص واجهوا مستويات أزمة أو أسوأ من انعدام الأمن الغذائي بين أبريل/نيسان ويونيو/حزيران، مع توقعات بارتفاع الرقم إلى أكثر من 1.4 مليون شخص حتى نهاية العام. كما يؤكد برنامج الأغذية العالمي أن الحصص الغذائية لا تزال غير كافية من حيث الكمية والجودة والتنوع الغذائي.

شارك الخبر: