فلسطين
سياسة

نادي الأسير: الاحتلال الإسرائيلي يشن حملة ممنهجة ضد 15 مؤسسة فلسطينية في الضفة

الرسالة١٨ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠٦:٤٢ ص0 مشاهدة
نادي الأسير: الاحتلال الإسرائيلي يشن حملة ممنهجة ضد 15 مؤسسة فلسطينية في الضفة

تنويه

هذا الخبر بعنوان "نادي الأسير: الاحتلال يستهدف أكثر من 15 مؤسسة فلسطينية بالضفة - الرسالة نت" نشر أولاً على موقع الرسالة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٨ تشرين الأول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أفاد المدير العام لنادي الأسير الفلسطيني، أمجد النجار، بأن سلطات الاحتلال الإسرائيلي تستهدف بشكل منهجي أكثر من 15 مؤسسة فلسطينية في الضفة الغربية. وتتخذ هذه الاستهدافات أشكالاً متعددة تشمل الاقتحام، والإغلاق، ومصادرة الممتلكات والوثائق، وذلك في سياق ملاحقة المؤسسات التي تعمل في مجال الدفاع عن حقوق الإنسان وتوثيق الانتهاكات.

وأوضح النجار أن قوات الاحتلال لا تكتفي بمصادرة أجهزة الحاسوب والوثائق والأوراق والشهادات التي توثق الانتهاكات الإسرائيلية على مر السنين عند اقتحام مقار المؤسسات، بل تتعدى ذلك للاستيلاء على الأثاث والمكاتب والخزائن والطاولات، مما أدى إلى إفراغ بعض المقار بالكامل من محتوياتها.

وأضاف أن استهداف المؤسسات الحقوقية الفلسطينية يندرج ضمن سياسة ممنهجة تهدف إلى إسكات الجهات التي توثق جرائم الاحتلال وتعرضها على المنظمات الدولية. وأشار إلى أن هذه المؤسسات تقيم اتصالات مع جهات دولية وتقوم بإصدار تقارير دورية ترصد الانتهاكات المرتكبة بحق الفلسطينيين.

وسلط النجار الضوء على اقتحام قوات الاحتلال لمقر مؤسسة الضمير ومصادرة محتوياته وملاحقة العاملين فيها، بالإضافة إلى اقتحام هيئة شؤون الأسرى في سلفيت واستهداف جمعيات فلسطينية أخرى. وأكد أن هذه الأعمال تعكس نهجًا مستمرًا بدأ قبل الحرب على قطاع غزة وتصاعد خلالها.

وبيّن أن الاستهداف لا يقتصر على اقتحام المقار ومصادرة محتوياتها، بل يشمل أيضًا إغلاق الحسابات البنكية، وملاحقة العاملين في المؤسسات الحقوقية واعتقالهم، ووضع العشرات منهم قيد الاعتقال الإداري دون توجيه تهمة أو محاكمة.

وفيما يتعلق بالجهود المبذولة لوقف هذه الإجراءات، ذكر النجار أنه تم توجيه مناشدات عديدة إلى الأمم المتحدة والمنظمات الدولية لتوفير الحماية للعاملين في المؤسسات والجمعيات الفلسطينية المدافعة عن حقوق الإنسان، إلا أنها لم تسفر عن توفير الحماية المطلوبة.

ورأى النجار أن تصاعد استهداف المؤسسات الحقوقية يعكس انزعاج الاحتلال من المواقف الدولية والجهود التي تبذلها هذه المؤسسات لكشف الانتهاكات أمام المجتمع الدولي.

شارك الخبر: