تصاعد الصراع الإقليمي بين تركيا وإسرائيل: من النفوذ في سوريا إلى تحالفات الشرق الأوسط


هذا الخبر بعنوان "تركيا و(إسرائيل).. صراع النفوذ من غزة إلى دمشق والتحالفات الإقليمية - الرسالة نت" نشر أولاً على موقع الرسالة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٠ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
يتصاعد الغضب الإسرائيلي من تركيا ونفوذها في المنطقة بشكل لافت وفي أكثر من ملف، مما يعكس تراكمية في الخلافات بين الطرفين التي فجرها بنيامين نتنياهو حينما اتهم تركيا بأنها محور للإخوان المسلمين وأن 400 عام من حكم الدولة العثمانية انتهت.
ويمكن فهم الغضب الإسرائيلي المتزايد تجاه تركيا باعتباره ناتجًا عن مجموعة عوامل مترابطة وليست مرتبطة بالنفوذ التركي في سوريا وحده، رغم أن التطورات الأخيرة تجعل الملف السوري هو الأكثر عسكرية مباشرة.
بعد سقوط نظام الأسد، أصبحت تركيا من أبرز القوى الخارجية المؤثرة في سوريا، وتدعم الحكومة السورية الجديدة سياسيًا وعسكريًا. وتخشى إسرائيل من وجود عسكري تركي متزايد ومنظومات دفاع جوي تركية في سوريا، وهو ما يفسر الضربة الإسرائيلية الأخيرة لقاعدة أبو الظهور في إدلب.
أصبحت أنقرة من أبرز الدول التي تتحرك سياسيًا في ملف غزة وتشارك في الجهود المتعلقة بالهدنة وإعادة الإعمار والترتيبات السياسية، وتريد تركيا أن تكون طرفًا مؤثرًا في تحديد مستقبل غزة.
تمنح العلاقات التركية مع حماس وقدرة أنقرة على التواصل المباشر مع قيادات الحركة ورقة قوية لتركيا، بينما تريد إسرائيل عزل حماس سياسيًا.
في 7 أغسطس الحالي، وقعت تركيا والسعودية وباكستان اتفاق مكة للدفاع المشترك الذي ينص على أن الاعتداء المسلح على دولة منها يُعد اعتداءً عليها جميعًا، مما يزيد من قدرة تركيا على العمل من موقع قوة في الشرق الأوسط.
تركيا عضو في الناتو ولها علاقات أمنية عميقة مع الولايات المتحدة، وتواجه إسرائيل احتمال أن تصبح تركيا قوة إقليمية صاعدة مع احتفاظها بعلاقة استراتيجية مع واشنطن، فضلاً عن صفقة مقاتلات إف-35.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة