فلسطين
سياسة

القوى الوطنية والإسلامية تدعو لاجتماع عاجل للأمناء العامين لإنهاء الانقسام وتوحيد الموقف ضد الاحتلال

الرسالة١٨ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ١١:٣٤ ص0 مشاهدة
القوى الوطنية والإسلامية تدعو لاجتماع عاجل للأمناء العامين لإنهاء الانقسام وتوحيد الموقف ضد الاحتلال

تنويه

هذا الخبر بعنوان "القوى الوطنية والإسلامية تطالب باجتماع فوري للأمناء العامين للفصائل - الرسالة نت" نشر أولاً على موقع الرسالة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٨ تشرين الأول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

دعت لجنة المتابعة للقوى الوطنية والإسلامية إلى عقد اجتماع فوري للأمناء العامين للفصائل الفلسطينية، بهدف التوافق على تنفيذ مخرجات الحوارات الوطنية السابقة التي جرت في القاهرة والجزائر وبكين. وأكدت اللجنة في بيان لها، صدر عقب اجتماعها الدوري أمس السبت بمشاركة كافة القوى، على ضرورة إنهاء الانقسام الفلسطيني وتوحيد الموقف الوطني في مواجهة الاحتلال الإسرائيلي. كما جددت اللجنة دعمها للشعب الفلسطيني في مواجهة ما وصفته بالإبادة والتهجير والعدوان والاستيطان، وأدانت الجرائم الإسرائيلية المتصاعدة في القدس وقطاع غزة، واعتداءات المستوطنين، وحرمان المزارعين الفلسطينيين من موسم جني الزيتون في الضفة الغربية. وشددت على أن هذه الانتهاكات لن تثني الشعب الفلسطيني عن مواصلة نضاله بكافة السبل المشروعة، مؤكدة على أهمية إنجاح الحوار الوطني الشامل لتحقيق الوحدة الوطنية وإنهاء الانقسام وتعزيز الموقف الفلسطيني الموحد. وفي سياق متصل، تطرقت اللجنة إلى ما اعتبرته تجاوزًا واضحًا من قبل الاحتلال لبنود اتفاق وقف إطلاق النار، الذي مر عليه عام دون التزام إسرائيلي، مشيرة إلى استمرار عمليات القتل وانتهاك الاتفاق، وعرقلة انتقال الحكم إلى اللجنة الإدارية، وتعطيل آليات المراقبة المتفق عليها، بالإضافة إلى عرقلة دخول قوات الاستقرار الدولية. وأشارت اللجنة إلى استمرار التصعيد والقتل اليومي وتوسيع مناطق السيطرة الإسرائيلية، بالتزامن مع فرض الحصار والضغط على المواطنين في قطاع غزة، معتبرة أن هذه السياسات تزيد من معاناة الفلسطينيين وتفاقم أوضاعهم المعيشية. كما انتقدت اللجنة ممارسات فئة من التجار المحتكرين، متهمة إياهم بربط مصالحهم بالاحتلال واستغلال احتياجات المواطنين لتحقيق أرباح فاحشة ومكاسب غير مشروعة، والتحول إلى أدوات تسهم في حصار الشعب الفلسطيني. وأدانت بشدة السياسات التي تتبعها إدارات بعض البنوك بشأن تجميد حسابات المواطنين وإغلاقها دون وجه حق، مطالبة سلطة النقد الفلسطينية والحكومة بالعمل على رفع القيود المفروضة على الحسابات البنكية، ومراعاة الظروف الاستثنائية التي يعيشها المواطنون في قطاع غزة. وفي ختام بيانها، استذكرت اللجنة الذكرى السنوية الثانية لاستشهاد القائد الوطني يحيى السنوار، مشيدة بصلابته وتضحياته، كما استحضرت ذكرى اغتيال الوزير الإسرائيلي المتطرف رحبعام زئيفي، معتبرة العملية ردًا على اغتيال القائد الوطني أبو علي مصطفى وقادة من العمل الوطني والإسلامي. ووجهت اللجنة التحية إلى الأسرى الفلسطينيين، وفي مقدمتهم القائد الوطني أحمد سعدات، وسائر قادة الحركة الوطنية الأسيرة ورفاقهم في سجون الاحتلال.

شارك الخبر: