قصرة تواجه اعتداءات المستوطنين وحصار العائلات في الضفة الغربية


هذا الخبر بعنوان "مقال: قصرة في مواجهة عربدة المستوطنين - الرسالة نت" نشر أولاً على موقع الرسالة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٠ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تتفاقم الأوضاع في الضفة الغربية مع مرور الوقت، حيث تزايدت اعتداءات المستوطنين وحصارهم للعائلات الفلسطينية بهدف دفعها لترك أراضيها ومنازلها. وقد وثقت حالات سابقة مشابهة، مثل استيلاء المستوطنين على منزل عائلة الطوباسي في جالود بعد حصار استمر أكثر من ثلاثة أشهر، شمل قطع الكهرباء والمياه ومنع الإمدادات حتى اضطرت العائلة للمغادرة.
وفي منطقة رأس العين بقصرة جنوب نابلس، يفرض المستوطنـون حصاراً على 3 عائلات فلسطينية تضم نحو 15 شخصاً من الأطفال والمرضى داخل منازلهم منذ التاسع من آب/أغسطس الجاري. وتتضمن إجراءات المستوطنين إغلاق الطرق بالحجارة، ومنع إدخال الطعام والدواء، والاعتداء على محاولات فرق الإسعاف والمتضامنين للوصول إلى العائلات المحاصرة.
ولم تتوقف هذه الاعتداءات عند نابلس، بل امتدت لتشمل مناطق أخرى في الضفة الغربية. ففي خربة الفخيت بمسافر يطا جنوب الخليل، هدمت قوات الاحتلال مساكن من الصفيح وبركسين وحظيرة أغنام ووحدة صحية وغرفة سكنية وبئرين للمياه. وفي نابلس، اعتقلت قوات الاحتلال أربعة فلسطينيين بعد اقتحام عدة أحياء. وفي رام الله، اقتحمت قوات الاحتلال قريتي المزرعة الغربية ودير أبو مشعل، بينما اعتقلت الطفل محمد زياد الرجوب البالغ من العمر 14 عاماً في الخليل.
وتستمر معاناة العائلات المحاصرة في رأس العين ببلدة قصرة لليوم الثاني عشر على التوالي، حيث نصب المستوطنون خيمة أمام منازل العائلات الثلاث، وعرقلوا حركة أفرادها وقطعوا خطوط المياه والكهرباء. ورغم منع الاحتلال للمتضامنين الدوليين من الوصول، يعتمد المحاصرون على مخزون محدود ينفد تدريجياً، مؤكدين تمسكهم بالصمود ورفض التهجير رغم جسامة الضغوط والاعتداءات المستمرة.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة