فلسطين
سياسة

من الغاز والرصاص إلى العزل: نادي الأسير يكشف تفاصيل حملات القمع الممنهج ضد الأسرى منذ 7 أكتوبر

شبكة قدس١٨ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠٦:٥٨ م0 مشاهدة
من الغاز والرصاص إلى العزل: نادي الأسير يكشف تفاصيل حملات القمع الممنهج ضد الأسرى منذ 7 أكتوبر

تنويه

هذا الخبر بعنوان "من الغاز والرصاص إلى العزل.. نادي الأسير يكشف تفاصيل قمع الأسرى منذ 7 أكتوبر" نشر أولاً على موقع شبكة قدس وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٨ تشرين الأول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

كشف نادي الأسير الفلسطيني عن عشرات عمليات القمع التي نفذتها إدارة سجون الاحتلال بحق الأسرى والأسيرات منذ السابع من أكتوبر الجاري. شملت هذه العمليات إطلاق الرصاص المطاطي واستخدام الغاز المسيل للدموع والاعتداء بالضرب المبرح. وقد تعرضت أسيرات في سجن الدامون لثلاث عمليات قمع في يوم واحد، ونُقلت 15 أسيرة إلى العزل.

نفّذت منظومة سجون الاحتلال عشرات عمليات القمع بحق الأسرى والأسيرات منذ السابع من أكتوبر، مما أسفر عن إصابة العشرات بالغاز المسيل للدموع والرصاص المطاطي والضرب المبرح. تعرضت الأسيرات في سجن الدامون لثلاث عمليات قمع شملت التفتيش واستخدام الغاز والقنابل الصوتية والإذلال، وتم نقل 15 أسيرة إلى العزل بعد إجبارهن على فك جدائل شعرهن. كانت عمليات القمع أوسع في السجون المركزية جانوت وعوفر والنقب، وأسفرت عن إصابات ونقل أسرى إلى المستشفيات.

أوضح نادي الأسير الفلسطيني أن منظومة سجون الاحتلال نفّذت عشرات عمليات القمع بحق الأسرى والأسيرات في السابع من أكتوبر/ تشرين الأول الجاري والأيام التي تلته، مما أسفر عن إصابة العشرات جراء استنشاق الغاز المسيل للدموع والتعرض للرصاص المطاطي والاعتداء بالضرب المبرح. وأشار النادي، في بيان صدر اليوم الأحد، إلى أن السابع من أكتوبر تحوّل إلى ساحة لعمليات القمع والتنكيل داخل السجون، شملت إطلاق الرصاص المطاطي على أطراف الأسرى، واستخدام الغاز المسيل للدموع وأنواع أخرى من الأسلحة، تسبّب بعضها بحروق في أجسادهم.

وأضاف النادي أنه حصل على إفادات أولية خلال زيارات للأسرى استمرت حتى نهاية الأسبوع الماضي، تعكس استمرار سياسة القمع الممنهج والتجويع والحرمان من الرعاية الصحية، إلى جانب تعمّد إذلال الأسرى وإخضاعهم للعنف الجسدي والنفسي، منذ بدء جريمة الإبادة الجماعية قبل ثلاث سنوات.

وفي سجن الدامون، تعرضت الأسيرات لثلاث عمليات قمع خلال يوم السابع من أكتوبر، تخللها تفتيش الغرف ثلاث مرات، واستخدام الغاز المسيل للدموع والقنابل الصوتية، مما أدى إلى إصابة عدد منهن بالاختناق. وبحسب إفادات الأسيرات، أخرجتهن قوات القمع إلى ساحة السجن مكبّلات، وسط الصراخ والشتم، وأجبرتهن على الاستلقاء على بطونهن حتى انتهاء عمليات القمع، فيما جرى تصويرهن طوال الوقت. وأضاف النادي أن إدارة السجن عزلت مجموعة من الأسيرات بسبب تضفير شعرهن وترتيبه، وأجبرتهن على فك الجدائل، قبل نقل 15 أسيرة إلى العزل. وفي اليوم التالي، استهدفت قوات القمع الأسيرات مجدداً باستخدام غاز الفلفل، بمشاركة وحدة «اليماز»، واعتدت عليهن ودفعتهن إلى ساحة السجن، وأجبرتهن على الاستلقاء على بطونهن مرة أخرى. كما نفّذت قوات الاحتلال عمليات تفتيش واسعة داخل الزنازين، تعمّدت خلالها إلقاء الفرشات على الأرض ورمي بقايا الطعام والنفايات عليها.

ولفت النادي إلى أن عمليات القمع كانت أوسع وأشد في السجون المركزية التي تضم آلاف الأسرى، ومنها «جانوت» و«عوفر» و«النقب»، موضحاً أن استهداف بعض الأقسام بدأ منذ السادس من أكتوبر، وأسفر عن إصابة عشرات الأسرى بالرصاص المطاطي، ونقل عدد منهم إلى المستشفيات.

وفي سياق متصل، أشار النادي إلى أن إدارة السجون نشرت مقطعاً مصوراً لعمليات القمع التي نُفذت في السابع من أكتوبر، في إطار سلسلة مقاطع نُشرت منذ بدء جريمة الإبادة الجماعية. واتهم النادي وزير الأمن القومي في حكومة الاحتلال، إيتمار بن غفير، بتحويل قمع الأسرى والتنكيل بهم والتحريض على قتلهم إلى أداة للدعاية السياسية، وجزء من نهج يستهدف الأسرى جسدياً ونفسياً.

شارك الخبر: