فلسطين
سياسة

ارتفاع مقلق: 21 جنديًا إسرائيليًا ينهون حياتهم منذ مطلع 2026 وسط تداعيات الحرب

شهاب١٩ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠٥:١٦ ص0 مشاهدة
ارتفاع مقلق: 21 جنديًا إسرائيليًا ينهون حياتهم منذ مطلع 2026 وسط تداعيات الحرب

تنويه

هذا الخبر بعنوان "تصاعد الانتحار في جيش الاحتلال.. 21 جنديًا ينهون حياتهم منذ بداية 2026 | وكالة شهاب الإخبارية" نشر أولاً على موقع شهاب وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٩ تشرين الأول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تتواصل حالات الانتحار المأساوية في صفوف جيش الاحتلال الإسرائيلي، حيث سجلت الحصيلة الـ21 منذ بداية العام الجاري بين الجنود في الخدمة الفعلية. جاءت هذه الحادثة الأخيرة عقب انتحار جندي داخل منزله في تل أبيب مساء الأحد، وفقًا لما أوردته تقارير إعلامية إسرائيلية.

تأتي هذه الأرقام المقلقة في ظل استمرار تداعيات الحرب التي يشنها الاحتلال على قطاع غزة منذ السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023، وما صاحبها من تصاعد ملحوظ في أعداد حالات الانتحار المسجلة داخل الجيش خلال السنوات الماضية.

وبحسب الأرقام المتوفرة في التقارير، فقد شهد جيش الاحتلال 7 حالات انتحار بين الجنود في الخدمة الفعلية خلال الفترة من السابع من أكتوبر حتى نهاية عام 2023. وارتفعت هذه الأرقام لتصل إلى 21 حالة خلال عام 2024، ثم 22 حالة في عام 2025، وهو أعلى رقم سُجل خلال 15 عامًا. ومع بداية العام الجاري، سُجلت 21 حالة انتحار حتى يوم الأحد.

تكشف هذه الحصيلة المعلنة عن جانب من التداعيات النفسية التي يعاني منها جنود الاحتلال بعد مشاركتهم في العمليات العسكرية. وتشير التقارير إلى أن الأرقام الرسمية قد تكون أقل من إجمالي الحالات المرتبطة بأفراد خدموا خلال الحرب ثم انتحروا بعد خروجهم من الخدمة الفعلية.

ووفقًا لمراجعة أوردتها صحيفة «هآرتس»، سُجلت 16 حالة انتحار على الأقل منذ بداية العام بين أشخاص خدموا خلال الحرب لكنهم لم يكونوا على رأس عملهم العسكري وقت انتحارهم، مما يؤكد أن الظاهرة لا تقتصر على الجنود الذين ما زالوا في الخدمة الفعلية.

وفي محاولة لتفسير هذه الزيادة، نقلت تقارير إعلامية عن مصادر عسكرية أن التعرض لمشاهد ووقائع قتالية قاسية قد يكون من العوامل المؤثرة في الصحة النفسية للجنود. بينما يعزو مسؤولون في جيش الاحتلال جانبًا من هذه الزيادة إلى اتساع نطاق الخدمة العسكرية، خاصة بين قوات الاحتياط.

تأتي هذه المعطيات في وقت تتواصل فيه تداعيات الحرب على قطاع غزة، وتظهر مؤشرات إسرائيلية على تزايد الأعباء النفسية داخل المؤسسة العسكرية. ومع ذلك، فإن الأرقام الرسمية وحدها لا تقدم صورة كاملة عن حجم الظاهرة أو أسبابها الحقيقية.

شارك الخبر: